المغرب يتحول إلى الملاذ الرقمي الآمن لإسبانيا وفرنسا: بنية تحتية متطورة، تكاليف تنافسية، واستقرار سياسي يضع المملكة في صدارة خطط التعافي من الكوارث

في زمن أصبحت فيه البيانات قلب الاقتصاد العالمي، لم يعد السؤال المطروح على الشركات الكبرى هو ما إذا كانت ستتعرض لأزمة أو هجوم سيبراني، بل متى وكيف ستتعامل معه.

وفي هذا السياق، يبرز المغرب كخيار استراتيجي واعد لإسبانيا وفرنسا، باعتباره “الخطة البديلة” (Plan B) الأكثر أمانا وفعالية لضمان استمرارية الأعمال في مواجهة الكوارث الرقمية والاضطرابات غير المتوقعة.

وبفضل موقعه الجغرافي القريب من أوروبا واستثماراته الضخمة في البنية التحتية الرقمية، أصبح المغرب اليوم أكبر مركز للبيانات في إفريقيا، متجاوزا جنوب إفريقيا، وفق تقارير متخصصة.

وهذا التفوق…

إقرأ الخبر من مصدره