القصر الكبير : مصطفى منيغ
كرَّسوا جهدهم لتكون في انحناءة دائمة تابعة ، فغدت بهيبتها المتجدِّدة متبوعة ، خُلِقَت بسواعد بشر سافروا لسنين بحثا عن أرض لا تكون لأهلها بائعة ، ولا لجبابرة الظلم والهوان طائعة ، ولا لافتراءات زعماء متسابقين على مناصب الطغيان سامعة ، ترعى شؤونها لتكبر برغبة التطوُّر للظفر بكل رائعة ، تضفي على الحياة هالة من الراحة النفسية المانعة العكس بكل منيعة ، من أعمال تنمي الموجود في الاحتياط بالوسائل المتاحة السريعة ، لمواجهة صروف أية كارثة واقعة ، كامتحان للطبيعة لفرض وجودها بتلك الظواهر الخفيفة المتواضعة . فجاء الاختيار الفينيقي المعزز…