أزمة صامتة بين المغرب وتونس .. جمود دبلوماسي منذ 2022

Écrit par

dans

تشهد العلاقات المغربية-التونسية منذ أواخر عام 2022 فتوراً غير مسبوق، بلغ حدّ القطيعة الدبلوماسية شبه الكاملة، وذلك بعد سلسلة من الأحداث التي عمّقت الهوة بين البلدين. أبرز تلك المحطات استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، على هامش قمة “تيكاد 8” في تونس، وهو ما اعتبرته الرباط خروجاً عن تقليد الحياد الذي التزمت به تونس لعقود في قضية الصحراء.

ردّ المغرب حينها باستدعاء سفيره في تونس، حسن طارق، في أغسطس 2022، ولم يعد إلى منصبه منذ ذلك الحين. بل إن الديوان الملكي المغربي أعلن في مارس 2025 عن تعيينه على رأس مؤسسة “وسيط المملكة”، ما اعتبر مؤشراً رسمياً على أن عودته إلى تونس لم تكن مطروحة، وبالتالي استمرار غياب أي تمثيل دبلوماسي مغربي هناك.

هذا التطور يعكس حالة الجمود التي تهيمن على العلاقات الثنائية، حيث لم تفلح محاولات ترميمها في إعادة الدفء السياسي والدبلوماسي بين البلدين. في المقابل، شهدت العلاقات التونسية-الجزائرية خلال السنوات الأخيرة تقارباً ملحوظاً، مدفوعاً بعوامل سياسية وأمنية واقتصادية.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب التمثيل الدبلوماسي بين الرباط وتونس يُعد سابقة في تاريخ علاقاتهما، ويؤشر إلى أزمة عميقة تضع البلدين أمام مفترق طرق، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية التي تشهدها المنطقة المغاربية.

ظهرت المقالة أزمة صامتة بين المغرب وتونس .. جمود دبلوماسي منذ 2022 أولاً على Maroc 24.
سبورتيف1

إقرأ الخبر من مصدره