العلم الإلكترونية – بقلم كمال الزين
عرفت الأسابيع الماضية، أي قبيل احتفال المغاربة بعيد الأضحى المبارك، خروجين إعلاميين على صلة بأضاحي العيد. الأول لوزير الفلاحة الذي أكد من داخل قبة البرلمان أن العرض المخصص لأضاحي العيد وفير ويفوق الطلب. بل أضاف أن أسعار الأضاحي تبقى في المتناول، وتبدأ من ألف درهم، قبل أن يحاول الاستدراك بعدما شاهد ردة الفعل المستغربة والمتعجبة التي خلقها هذا التصريح. أما الخروج الثاني فكان من رئيس الحكومة عن طريق بلاغ صحفي، حدد فيه مجموعة من التدابير التي تم اتخاذها لمواجهة تنظيم الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، ومواجهة الممارسات التي تساهم في ارتفاع أسعارها. اليوم، وبعد مرور العيد، يمكننا أن نتساءل عن مدى فعالية الإجراءات الأخيرة التي جاء بها البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة، ومدى مطابقة تصريحات وزير الفلاحة للواقع الذي عاشه المغاربة، خصوصًا خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى. لقد حاول وزير الفلاحة، من داخل البرلمان، وكذا بعد انعقاد المجلس الحكومي ليوم 14 ماي 2026، طمأنة المغاربة بالتأكيد على أن عرض الأضاحي يتراوح بين 8 و9 ملايين رأس، وأنه كافٍ لتلبية الطلب الذي يبلغ 6 إلى 7 ملايين رأس حسب تقديرات الوزير. حسب هذه الأرقام، يؤكد الوزير ضمنيا تواجد مليون رأس للأغنام كهامش احتياط إذا اتبعنا تقديرات محافظة، أي عرضًا في حوالي 8 ملايين رأس مقابل 7 ملايين رأس كطلب. الأسئلة التي تطرح هنا هي كالآتي: هل مليون رأس من الماشية كافٍ كهامش احتياط؟ هل التوزيع الجهوي والمناطقي متوازن حتى يغطي العرض الطلب على كافة التراب الوطني؟ هل الجانب اللوجستي من أسواق ووسائل نقل متوفر ومرن وقادر على التأقلم السريع لضمان السلاسة اللازمة لسلاسل التوزيع في ظل هامش احتياط محدود؟ نقل الواقع على الأرض وعلى وسائل التواصل الاجتماعي صورة عنوانها أسعار مرتفعة وازدحام في الأسواق بحثًا عن أضحية بسعر معقول، قبل أن يصير المواطن، قبل يومين من العيد، يبحث عن أضحية مهما كلفه ذلك من مجهود وتضحية. هذه الصورة جاءت على النقيض من وفرة العرض والأسواق التي رسمها وزير الفلاحة طيلة الأسابيع الأخيرة. انطلاقًا من هذا الواقع، تفرض الأسئلة التالية نفسها: إذا كانت أرقام واحصائيات الوزير صحيحة بنسبة كبيرة، هل الطلب على الأضاحي ارتفع بشكل غير متوقع، وفاق ما كان منتظراً من سيناريوهات؟ أم أن الأضاحي لم تصل أصلاً إلى الأسواق كما كان لازماً؟ وما هي الموانع التي حالت دون تزويد الأسواق بالعدد الكافي من الأغنام؟ هل عدد الأسواق يوفر القدرة الاستيعابية الضرورية للأغنام في ظرف زمني محدود؟ هل نحن أمام عمل إرادي من طرف بعض المضاربين لفرملة تزويد الأسواق بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى؟ أم هي إشكالية لوجستية لم تسمح بضمان توزيع متوازن للأغنام بين المناطق؟ وإن كانت كذلك، لماذا لم نرى تراجعًا كبيرًا للأسعار في المناطق التي كان يجب أن تعرف وفرةً كبيرةً في العرض؟ جزء من الجواب عن هذه الأسئلة يمكن فهمه واستنتاجه من البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة يوم 18 ماي2026، والإجراءات المؤقتة التي كان أهمها حصرية بيع الأضاحي داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها (مع بعض الاستثناءات)، و إلزام البائعين على التصريح بمعلومات تخص مصدر الأغنام و عددها قبل ولوجها إلى الأسواق، ومنع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها. هذه الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة قبل وقت وجيز من حلول عيد الأضحى، أي في وقت يرتفع فيه الطلب على الأضحية بشكل متسارع، ساهمت في خفض العرض عن طريق: – حصر أماكن بيع الماشية في توقيت متأخر يصعب فيه التأقلم اللوجستي للبائع ( الكسّاب) والمشتري، وبالتالي تعقيد عملية وصل العرض بالطلب. – تعزيز أجواء الشك واللا يقين وما يترتب عنها من خلط بين عمل الكسّاب الذي يتوفر على رأس مال وقطيع محدودين، وبين ممارسات المضاربين الذين قد يستغلون مناسبة دينية هامة ومتجذرة في تاريخ ووجدان المغاربة من أجل مراكمة أرباح فاحشة لا علاقة لها بحرية المنافسة ورمزية ومقاصد مناسبة دينية كعيد الأضحى. هذا الخلط جعل الكسّاب في موقع مسائلة ذاتية وتوجس مكان المضاربين الفعليين. -ضبابية في الرؤية بالنسبة للكسّاب الصغير بسبب إجراءات اتخدت في آخر لحظة وإصدار تصريحات متضاربة حول كيفية تدبير الكسابة للقطيع والعرض، كان قد أطلقها رئيس الحكومة ووزير الفلاحة طوال الأسابيع الماضية. من ناحية مـيكرواقتصادية صرفة، تشكل ضبابية الرؤية بالنسبة لأي مستثمر (والكساب هو مستثمر) وغياب نجاعة إجراءات الحكومة أو ضعف فعاليتها لضمان سير سليم للأسواق والعمليات التجارية، عاملاً معرقلًا لتحديد سعر توازن شفاف يعكس حقيقة السوق و دينامياته. حسب القواعد المؤسسة للعلوم الميكرو اقتصادية، إذا كان العرض أعلى من الطلب، وإذا كان الدعم المالي و الإعفاء الجبائي قد وجه لتعزيز العرض، فإن النتيجة المنطقية هي التقاء العرض والطلب في أسعار في متناول المواطن، وهذا ما لم يقع. بل العكس هو ما عاشه العديد من المغاربة. إن تكرار ارتفاع أسعار الأضاحي وضعف العرض في الأسواق، خصوصًا في عيد الأضحى خلال السنوات الماضية، يستوجب إعادة النظر في مقاربة تدبير موضوع غاية في الحساسية يخص شعائر المغاربة وهويتهم الراسخة.وهذا يمرعبر توظيف الدولة لإمكانياتها لتعزيز المخزون الاستراتيجي للماشية، والذي من شأنه المساهمة في ضبط العرض وعدم ترك المواطن عرضة للتقلبات الناجمة عن المضاربة أو سوء التدبير.كما أن تطوير الأسواق وعصرنتها وتجهيزها بآليات التتبع والمراقبة، وإنجاز المعاملات التجارية بشكل رقمي وشفاف، من شأنه حصر الممارسات المضرة بالمواطن والكساب على حد سواء.أما بالنسبة للقطيع، فيشكل تطوير السجل الرقمي و تحديثه بحلول تكنولوجية متقدمة، ممرًا ضروريًا لتوفير معطيات وبيانات دقيقة تمكن من استشراف العرض بنماذج إحصائية تأخذ في الحسبان سيناريوهات الطلب أيضًا. ومما لا شك فيه أن استحداث شركات جهوية متخصصة في تدبيرالمواد الفلاحية الأساسية سيساعد لا محالة على التغلب على هذه الاختلالات و صون فرحة العيد للأسر المغربية المتشبثة بهويتها الأصيلة.
Étiquette : 8
-
أضحية العيد: بين الرقم « الأكيد » والواقع « العنيد »
-

ليلة باريسية ساخنة.. اعتقالات ومواجهات في الشانزلزيه بعد فوز الـPSG بعصبة الأبطال
عاشت العاصمة الفرنسية باريس ليلة مضطربة تداخلت فيها فرحة التتويج بمرارة الشغب، إثر اندلاع مناوشات واشتباكات قوية بين مجموعات من المشجعين وقوات الأمن في جادة « الشانزلزيه »، تزامناً مع فوز باريس سان جيرمان بلقبه الثاني على التوالي في عصبة الأبطال الأوروبية على حساب أرسنال.
وأكدت التقارير الإعلامية الواردة من قلب الحدث، لاسيما ما نشره مراسل صحيفة « AS » الإسبانية في باريس، أن السلطات الأمنية نفذت اعتقالات مبكرة طالت عشرة أشخاص على الأقل خلال الدقائق الأولى التي أعقبت ركلات الترجيح، في محاولة للسيطرة على الأوضاع المشتعلة وتفادي تكرار سيناريوهات التخريب القاسية التي شهدتها المدينة في مناسبات رياضية سابقة.
وعلى الرغم من الدفع بتعزيزات أمنية استثنائية بلغت 22 ألف شرطي وجندري عبر التراب الفرنسي (منهم 8 آلاف في باريس وحدها)، إلا أن شوارع العاصمة لم تسلم من مظاهر الفوضى والمواجهات؛ حيث اضطرت قوات مكافحة الشغب لاستخدام القوة وتوجيه شحنات لتفريق التجمعات العشوائية وتطويق بؤر التوتر المحيطة بملعب « البارك دي برانس » والساحات الكبرى.
وجاءت هذه التدابير الصارمة بعد لجوء العديد من أصحاب المحلات التجارية والمطاعم الفاخرة بالمنطقة إلى وضع حواجز خشبية وواقيات حديدية استباقية لحماية ممتلكاتهم من أعمال السلب والنهب، مما حول احتفالات النادي الباريسي بإنجازه التاريخي إلى لوحة من الكر والفر ومخاوف مستمرة من خروج الوضع عن السيطرة في الساعات الأولى من الصباح.
-
مراكش والصويرة على موعد مع فعاليات مهرجان “اللقلاق الفصيح” في دورته الرابعة عشرة
من 8 إلى 13 يونيو 2026، يضرب المعهد الفرنسي بالمغرب موعدا مع القراء الناشئين خلال الدورة الرابعة عشرة لمهرجان أدب الطفل “اللقلاق الفصيح La Cigogne volubile”، حيث سيكون الصغار والكبار مدعوين، من خلال فعاليات مبتكرة في كل من مراكش، الصويرة، مكناس، فاس، وجدة، الجديدة، أكادير، القنيطرة، طنجة وتطوان، لاكتشاف مجال نشر أدب الطفل.
ويضع المهرجان هذه السنة موضوع “العاطفة والإدماج” في صميم برنامجه، وذلك في إطار الموسم الثقافي 2025-2026 للمعهد الفرنسي بالمغرب المخصص للشباب، “جي-ل-يوم”، كما تعد هذه الدورة دعوة لاستكشاف ثراء العواطف وتقبل الاختلافات بانفتاح وصدر رحب— من خلال…
-
مبابي يتوج هدافا لدوري أبطال أوروبا موسم 2025 – 2026
أسدل الستار، السبت، على بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025 – 2026، حيث توج باريس سان جيرمان الفرنسي باللقب.
وتغلب سان جيرمان على أرسنال بركلات الترجيح، السبت، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت على ملعب (بوشكاش أرينا) في العاصمة المجرية بودابست، ليتوج بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز للمرة الثانية في تاريخه.
وتوج النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي بلقب هداف تلك النسخة من المسابقة، بعدما أحرز 15 هدفا خلال مسيرته بالبطولة مع فريقه ريال مدريد الإسباني، الذي ودع المنافسات من دور الثمانية على يد بايرن ميونخ الألماني.
وتفوق مبابي بفارق هدف وحيد أمام أقرب ملاحقيه النجم الإنجليزي المخضرم هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني.
وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يحصل خلالها مبابي على الجائزة المرموقة، بعدما سبق أن نالها في موسم 2023 – 2024 مع فريقه السابق باريس سان جيرمان، بالاشتراك مع كين، حيث سجل كل منهما 8 أهداف أنذاك، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يتوج فيها قائد منتخب فرنسا بالجائزة بمفرده.
-
موجة حرّ غير مسبوقة تجتاح فرنسا

الخط : A- A+
حطمت قرى وبلدات عدة في فرنسا أرقاماً قياسية في درجات الحرارة لشهر ماي خلال الأسبوع الماضي، في ظل موجة حر مبكرة غير مسبوقة تضرب البلاد، وسط توقعات علمية بأن تنخفض درجات الحرارة تدريجياً خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
وأكد ماتيو سوريل، عالم المناخ في هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية (ميتيو فرانس)، أن مناطق واسعة في فرنسا شهدت تسجيل رقم قياسي شهري واحد على الأقل، سواء في درجات الحرارة الدنيا أو القصوى، واصفاً هذا الأمر بالهائل.
وأوضح عالم المناخ الفرنسي أنه جرى تسجيل نحو 109 أرقام قياسية لدرجات الحرارة الدنيا الشهرية، و266 رقماً قياسياً لدرجات الحرارة القصوى الشهرية بين يومَي السبت والأربعاء الماضيين؛ حيث تم تسجيل رقم قياسي وطني لدرجات الحرارة في شهر ماي بعدما بلغ متوسط الحرارة على المستوى الوطني 24.9 درجة مئوية يوم الثلاثاء، في حين بلغت درجة الحرارة يوم الخميس في مدينة أنغوليم الواقعة بجنوب غربي فرنسا 37.8 درجة مئوية، وهي أعلى درجة حرارة مسجلة في أيّ منطقة فرنسية على الإطلاق خلال هذا الشهر.
وتتفق الدراسات والهيئات العلمية على أن موجات الحر في القارة الأوروبية أصبحت أكثر تواتراً وشدة، حيث تشير بيانات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إلى تصاعد خطير في معدلات هذه الظواهر المناخية؛ فمن بين إجمالي 51 موجة حر سُجلت على مستوى البلاد منذ عام 1947، شهد القرن الحادي والعشرون وحده حدوث 34 موجة منها منذ عام 2000، فيما سُجلت 26 موجة حر خلال السنوات الأخيرة وتحديداً منذ عام 2011، مما يوضح بجلاء تسارع وتيرة الاحترار العالمي.
وينسجم هذا الوضع الإقليمي مع التحذيرات الشديدة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، والتي نبهت فيها إلى أن متوسط درجات الحرارة العالمية من المرجّح أن يستمر عند مستويات قياسية أو قريبة منها خلال هذا العام وللإعوام الأربعة المقبلة.
-
دراسة فرنسية: المغرب يتجه نحو شيخوخة سكانية متسارعة
كشفت دراسة حديثة صادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، أن المغرب يعرف تراجعا “تاريخيا” في معدلات المواليد، قد يستمر بشكل مستقر على المدى الطويل، في مؤشر ديمغرافي لافت يعكس تحولات عميقة في البنية السكانية.
وأوضحت الدراسة أن هذا التراجع من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة الشيخوخة السكانية بالمغرب خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إبطاء نمو عدد السكان، ما قد ينعكس على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل.
وأضافت الدراسة أن هذا التحول الديمغرافي في المغرب يرتبط بعدة عوامل، من بينها ارتفاع مستوى التعليم، وتغير أنماط العيش، وتأخر سن الزواج، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأسر المغربية خلال السنوات الأخيرة.
ونبه المعهد الفرنسي إلى أن استمرار هذا المنحى دون سياسات مرافقة قد يفرض تحديات على سوق الشغل وأنظمة التقاعد والخدمات الاجتماعية، في ظل تزايد نسبة كبار السن مقارنة بالفئات الشابة.
كما أشار إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على المغرب فقط، بل ينسجم مع تحولات ديمغرافية أوسع تشهدها عدة دول صاعدة، غير أن وتيرته في المغرب تبدو أكثر وضوحا خلال الفترة الأخيرة، وفق ما خلصت إليه الدراسة.
واستنتجت الدراسة أن بلدان المغرب العربي تشهد اتجاها متزايدا نحو الشيخوخة السكانية، حيث سجلت تونس تراجعا واضحا في نسبة من هم دون سن العشرين، مقابل ارتفاع نسبة من تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق من 8 في المائة سنة 1997 إلى 17 في المائة سنة 2024.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن وتيرة الشيخوخة تبدو أكثر اعتدالا في الجزائر، التي بلغت فيها نسبة الفئة العمرية 60 عاما فما فوق حوالي 10,5 في المائة سنة 2023، وفي المغرب الذي سجل 13,8 في المائة سنة 2024، غير أنها توقعت أن تتسارع هذه الوتيرة بشكل تلقائي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار تراجع معدلات الخصوبة في المنطقة.
-
بسبب موجة حر قياسية.. انقطاع المياه عن آلاف الأسر بجنوب شرق إنجلترا

الخط : A- A+
تسببت موجة حر غير مسبوقة اجتاحت جنوب شرق إنجلترا هذا الأسبوع، في أزمة حادة طالت إمدادات مياه الشرب، حيث أدت إلى انقطاعها بالكامل وضعف تدفقها لدى آلاف الأسر، وذلك إثر طفرة قياسية في معدلات الطلب والاستهلاك أعقبت فصلاً جافا لربيع هذا العام.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الجمعة، عن ماثيو دين، مدير الإدارة المكلفة بالتعامل مع الحوادث في شركة توزيع المياه “ساوث إيست ووتر” (South East Water)، تأكيده أن هذا الانقطاع المفاجئ أثر في ذروته على أزيد من 20 ألف شخص، من بينهم نحو 8 آلاف مواطن انقطعت عنهم الإمدادات الحيوية بشكل كامل في بلدة “ويتستابل” الساحلية.
واضطرت العديد من الشركات والمحلات التجارية في بلدة “ويتستابل” إلى إغلاق أبوابها خلال أحد أكثر أسابيع السنة ازدحاماً بالأعمال، لتزامنه مع فترة العطلة المدرسية التي تشهد عادة رواجاً سياحياً كبيرا.
من جانبها، تقدمت شركة “ساوث إيست ووتر” التي تتولى تأمين مياه الشرب لنحو 2.3 مليون نسمة باعتذار رسمي للمستهلكين المتضررين عن هذه الاختلالات.
-
تكامل صناعي بين المغرب وهونان

هسبريس – توفيق بوفرتيحأشاد شين يومو، مدير إدارة التجارة في مقاطعة “هونان” الصينية، ببيئة الأعمال بالمملكة المغربية، مؤكدًا في تصريح لموقع “سوهو” الصيني أن “الهيكل الصناعي بالمغرب يتكامل بشكل كبير مع مقاطعة هونان”، وزاد: “هذا هو السبب الرئيسي وراء اختيارنا المملكة لتكون المحطة الأولى لمعرض الصين وإفريقيا الاقتصادي والتجاري”.
وذكر المصدر ذاته أن تنظيم المعرض في المغرب يتزامن مع الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ما سيدفع المنتجات المغربية إلى دخول السوق الصينية بشكل أسرع، ويساعد الصناعات الرائدة في مقاطعة “هونان” على ترسيخ جذورها في شمال إفريقيا، مع تعميق التكامل في سلاسل الصناعة، وضخ زخم جديد في التنمية عالية الجودة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والمغرب، وبين الصين وإفريقيا ككل.
وتظهر البيانات المقدمة من دائرة التجارة في مقاطعة “هونان” أن التوسع الخارجي لمعرض الصين وإفريقيا الاقتصادي والتجاري حقق نتائج ملحوظة، إذ أسفرت فعاليات المعرض السابقة في كينيا عن توقيع 37 مشروعًا ميدانيًا بقيمة 891 مليون دولار أمريكي، مع التنسيق بشأن 34 مشروعًا.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وعام 2025 بلغ حجم تجارة هونان مع القارة الإفريقية 58 مليار يوان، بزيادة قدرها 5.8 في المائة على أساس سنوي. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام وصل حجم التجارة إلى 18.16 مليار يوان، بزيادة قدرها 8.8 في المائة، فيما تضاعف عدد شركات هونان المسجلة للاستثمار الخارجي في إفريقيا.
-
إلغاء مفاجئ لحفل تكريم نعيمة سميح يثير التساؤلات
أعلنت الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز عن إلغاء الحفل الفني “صدى نعيمة”، الذي كان مبرمجا تنظيمه يوم 10 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، والذي كان سيخصص لتكريم مسيرة الفنانة الراحلة نعيمة سميح، والاحتفاء بإرثها الفني الذي بصم الساحة الغنائية المغربية.
وجاء هذا القرار، حسب مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق مع الجهة المنظمة حول عدد من التفاصيل المرتبطة بتنظيم الحفل، دون أن تكشف عن طبيعة الخلاف أو خلفياته.
وأكدت شيماء عبد العزيز في تصريحها احترامها للجمهور الذي كان ينتظر هذا الموعد الفني، مشددة على حرصها على تقديم عمل يليق بقيمة الراحلة ومكانتها في الذاكرة الفنية المغربية، معتبرة أن المشروع لم يُلغَ نهائياً بل تم تأجيله إلى موعد لاحق.
وأوضحت الفنانة أن فكرة “صدى نعيمة” ستظل قائمة، على أن يتم إعادة برمجتها مستقبلا بعد توفير الظروف التنظيمية المناسبة، بما يضمن إخراج الحفل في صورة تليق باسم الراحلة.
وكان من المرتقب أن يحتضن “مسرح الفنون الحية” بالدار البيضاء هذا الحدث الفني، تحت شعار “أصداء نعيمة.. صوت خالد لا يرحل”، في مبادرة فنية تهدف إلى إعادة إحياء أبرز أعمال الفنانة الراحلة بصوت شيماء عبد العزيز، وإبراز مكانتها كأحد أعمدة الأغنية المغربية.
ويشار إلى أن الفنانة الراحلة نعيمة سميح توفيت في 8 مارس 2025 عن عمر ناهز 72 عاما، بعد معاناة مع المرض، حيث شكل رحيلها خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية التي فقدت واحدة من أبرز أيقوناتها الغنائية.
-
40 مليون رأس في الإحصاء وصفر في الأسواق.. من خدع المغاربة؟
في الوقت الذي طمأنت فيه التصريحات الرسمية المغاربة بتوفر قطيع يفوق 40 مليون رأس من الماشية، و7 إلى 8 مليون رأس من أضاحي العيد، فوجئ المواطنون بخلو الأسواق من الأغنام، وارتفاع جنوني في أسعار ما توفر منها، مما أثار استياء عارما وتحول في بعض المنطق إلى مواجهات بين المواطنين والبيع، بلغ حد التراشق بالحجارة. وتعود […]
The post 40 مليون رأس في الإحصاء وصفر في الأسواق.. من خدع المغاربة؟ appeared first on بلبريس.