أما داخل الحزب، فالكل يلوذ بالصمت أو يوزع دعوات “طول العمر”، فيتحول الحزب إلى زاوية يورَّث فيها العهد بدل أن يكون مؤسسة للتداول والتجديد.
بقلم: د. إدريس الفينة
في خضم النقاش الدائر حول مراجعة المنظومة الانتخابية، لفت انتباهي مقترح يقضي بألا يتجاوز أي أمين عام لحزب سياسي ولايتين متتاليتين.
قد يبدو الأمر تفصيلاً تقنياً في هندسة القوانين، لكنه في العمق يمس جوهر الممارسة الديمقراطية.
نحن أمام سؤال مركزي: هل أحزابنا قادرة على تجديد نفسها أم أنها مجرد هياكل جامدة يتوارثها…