
يعيش قطاع البناء والأشغال العمومية على وقع نقص حاد و غير مسبوق في السواعد البشرية، فاقمته الأوراش التي يشهدها المغرب حاليا استعدادا لاحتضان « كان 2025″، و »مونديال 2030 ».
بناء الشقق السكنية وقطاع العقار بشكل عام، يعد المتضرر الأول من هذا المستجد، يكشف مسؤول من داخل الفدارلية الوطنية للمنعشين العقاريين، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مشيرا إلى أن نقص « المعملين والمتعلمين »،واستقطابهم من طرف المقاولات المنخرطة في أوراش الدولة، تسبب في بطئ إنتاج الوحدات العقارية، بل هذا الأخير بنسبة 40 في المائة، مما كان له الأثر البالغ على المنعشين…
إقرأ الخبر من مصدره