هل ستنهي القرارات التي أعلنت عنها لجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، محنة ساكنة تازة مع تدهور أوضاع القطاع الصحي بالإقليم؟
اللجنة التي حلت صباح اليوم الخميس بالمستشفى الإقليمي ابن باجة ترأسها مدير الموارد البشرية، مرفوقا بالمديرة الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس ورئيس مصلحة الموارد البشرية والمنازعات بالمديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس.
وأشرفت اللجنة على تفعيل قرارات وصفت محليا بغير المسبوقة. فقد قامت الوزارة بتزويد المستشفى الذي يعاني من أعطاب مزمنة، بـ 14 طبيبا أخصائيا في مختلف التخصصات، وسط رهان على أن هذه الدفعة من الأطباء ستساهم في تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وكذا تقليص مواعيد الانتظار في الاستشارات الطبية المتخصصة وتقديمها في آجال معقولة.
وتم أيضا تعيين 04 أطباء عامين متعاقدين بمصلحة المستعجلات في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وعمالة إقليم تازة، والمجلس الإقليمي، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس ، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والجماعات الترابية، وجمعية التضامن لذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية الأمل للرعاية الاجتماعية لتسيير مركز الإسعاف الاجتماعي وادي أمليل، وجمعية الرحمة للأطفال المتخلى عنهم. كما أيضا الإعلان عن قرار تعاقد مع حوالي 22 طبيباً عاما آخرا، حيث جرى تعيينهم بباقي المراكز الصحية الحضرية والقروية التي تعاني خصاصا مهولا.
وقالت المصادر إن اللجنة أكدت بأن مصالح الوزارة تشتغل على مشاريع مرتبطة بتأهيل مصالح المستشفى الإقليمي وتجهيزه بالمعدات الطبية الضرورية، في إطار سياسة قدمت على أنها ترمي إلى تجويد الخدمات الصحية من المواطنين وضمان استمرارية المرفق الصحي في ظروف جيدة تستجيب لانتظارات الساكنة المحلية.
هل ستنهي القرارات التي أعلنت عنها لجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، محنة ساكنة تازة مع تدهور أوضاع القطاع الصحي بالإقليم؟
اللجنة التي حلت صباح اليوم الخميس بالمستشفى الإقليمي ابن باجة ترأسها مدير الموارد البشرية، مرفوقا بالمديرة الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس ورئيس مصلحة الموارد البشرية والمنازعات بالمديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس.
وأشرفت اللجنة على تفعيل قرارات وصفت محليا بغير المسبوقة. فقد قامت الوزارة بتزويد المستشفى الذي يعاني من أعطاب مزمنة، بـ 14 طبيبا أخصائيا في مختلف التخصصات، وسط رهان على أن هذه الدفعة من الأطباء ستساهم في تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وكذا تقليص مواعيد الانتظار في الاستشارات الطبية المتخصصة وتقديمها في آجال معقولة.
وتم أيضا تعيين 04 أطباء عامين متعاقدين بمصلحة المستعجلات في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وعمالة إقليم تازة، والمجلس الإقليمي، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس ، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والجماعات الترابية، وجمعية التضامن لذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية الأمل للرعاية الاجتماعية لتسيير مركز الإسعاف الاجتماعي وادي أمليل، وجمعية الرحمة للأطفال المتخلى عنهم. كما أيضا الإعلان عن قرار تعاقد مع حوالي 22 طبيباً عاما آخرا، حيث جرى تعيينهم بباقي المراكز الصحية الحضرية والقروية التي تعاني خصاصا مهولا.
وقالت المصادر إن اللجنة أكدت بأن مصالح الوزارة تشتغل على مشاريع مرتبطة بتأهيل مصالح المستشفى الإقليمي وتجهيزه بالمعدات الطبية الضرورية، في إطار سياسة قدمت على أنها ترمي إلى تجويد الخدمات الصحية من المواطنين وضمان استمرارية المرفق الصحي في ظروف جيدة تستجيب لانتظارات الساكنة المحلية.