هَشِيمُ انكساراتٍ قديمَة

(محمد عزت علي الشريف)

طَوَيْتُ العالَمَ، كلَّ العالم

ومَا أَظُنُّنُي حَصَّلتُ شَيئاً، أيَّ شَيء

غَيرَ عذاباتٍ في فِقْهِ الجُرحِ المُقارَن!.

**

الانتصار: مجموع بقايا هَشِيمِ انكساراتٍ قديمة.

**

الحَقُّ بَيِّنٌ

و البُهتانُ بَيِّنٌ

و بينهما..

أنا وأنت..

وهالَةٌ من دُخَان!.

**

البارُودَةُ يا وَلَدِي كما البَعُوضَة..

تَشُمُّ رائحةَ دَمِكَ عن بُعدِ عشرين مِيلاً..

ولا سبيل لمُساوَمَتها على هُدنةٍ غير وسيلةٍ وَحِيْدَة.. أن تُغَيِّرَ فَصِيْلةَ دَمِك.

( هكذا قال الدرويش).

**

عندما تكونُ الهزيمةُ قَدَرَا..

فإنْ لمْ يَستطع العدوّ أنْ يَهزمَنا.. هَزَمْنا أنفسَنا!.

**

على رَصِيفِ…

إقرأ الخبر من مصدره