“وعود فارغة” وانتقادات لاذعة..دخول اجتماعي بدون “طوبيسات” في فاس

يظهر أن أزمة “الطوبيسات” سترخي بظلالها على الدخول الاجتماعي الجديد في مدينة فاس. فقد قدم عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، عن حزب “الأحرار”، الكثير من الوعود طيلة الأشهر الماضية، لتجاوز أزمة حادة يعانيها القطاع منذ سنوات، لكن “الجبل تمخض فولد فأرا”، يورد الكثير من المتتبعين للشأن العام المحلي، بينما يسود الغموض الكبير في أوساط مستخدمي هذا القطاع، وتهدد الأزمة بتفجر احتجاجات خاصة في أوساط الطلبة والتلاميذ، وحتى في أوساط فئات اجتماعية واسعة يعتبر “الطوبيس” الملاذ الأساسي لتنقلها من وإلى مقرات العمل، بالخصوص.

وكان المجلس الجماعي قد قرر في وقت سابق إسقاط العقدة مع شركة سيتي باص والتي ظلت تتولى التدبير المفوض للقطاع منذ أكثر من 12 سنة، بعدما تدهور الأسطول بشكل فظيع، وأصبح يعاني من نقص كبير، دون أن تنفع جميع الوصفات التي استنزفت الكثير من الميزانيات في تجاوز هذا الوضع.

ودخل القطاع مرحلة “فراغ”، حيث تم تكليف لجنة لتدبير المرحلة، قبل أن يعلن عن دخول شركة جديدة إلى المدينة، لكن دون أي توضيحات دقيقة حول هذه المرحلة من الغموض، سوى تصريحات لرئيس المجلس الجماعي تتحدث عن دفعة جديدة من الحافلات المستعملة كان من المتوقع أن تجوب الشوارع، في انتظار وصول حافلات سيتم استيرادها من الصين.

لكن هذه الدفعة لم تجب الشوارع، وظلت الحافلات المتهالكة الموجودة في تناقص مستمر بسبب تدهور مريع لأوضاعها. وإلى جانب هذا التدهور، ظلت أيضا أوضاع المستخدمين الاجتماعية في وضعية تدهور مفتوحة، بينما يعيش آلاف المواطنين محنة حقيقية مفتوحة مع هذه الحافلات التي لا تأتي، ومع سيارات أجرة تنهك الجيوب بشكل مريع، وتعيش بدورها الكثير من التسيب والفوضى.   

يظهر أن أزمة “الطوبيسات” سترخي بظلالها على الدخول الاجتماعي الجديد في مدينة فاس. فقد قدم عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، عن حزب “الأحرار”، الكثير من الوعود طيلة الأشهر الماضية، لتجاوز أزمة حادة يعانيها القطاع منذ سنوات، لكن “الجبل تمخض فولد فأرا”، يورد الكثير من المتتبعين للشأن العام المحلي، بينما يسود الغموض الكبير في أوساط مستخدمي هذا القطاع، وتهدد الأزمة بتفجر احتجاجات خاصة في أوساط الطلبة والتلاميذ، وحتى في أوساط فئات اجتماعية واسعة يعتبر “الطوبيس” الملاذ الأساسي لتنقلها من وإلى مقرات العمل، بالخصوص.

وكان المجلس الجماعي قد قرر في وقت سابق إسقاط العقدة مع شركة سيتي باص والتي ظلت تتولى التدبير المفوض للقطاع منذ أكثر من 12 سنة، بعدما تدهور الأسطول بشكل فظيع، وأصبح يعاني من نقص كبير، دون أن تنفع جميع الوصفات التي استنزفت الكثير من الميزانيات في تجاوز هذا الوضع.

ودخل القطاع مرحلة “فراغ”، حيث تم تكليف لجنة لتدبير المرحلة، قبل أن يعلن عن دخول شركة جديدة إلى المدينة، لكن دون أي توضيحات دقيقة حول هذه المرحلة من الغموض، سوى تصريحات لرئيس المجلس الجماعي تتحدث عن دفعة جديدة من الحافلات المستعملة كان من المتوقع أن تجوب الشوارع، في انتظار وصول حافلات سيتم استيرادها من الصين.

لكن هذه الدفعة لم تجب الشوارع، وظلت الحافلات المتهالكة الموجودة في تناقص مستمر بسبب تدهور مريع لأوضاعها. وإلى جانب هذا التدهور، ظلت أيضا أوضاع المستخدمين الاجتماعية في وضعية تدهور مفتوحة، بينما يعيش آلاف المواطنين محنة حقيقية مفتوحة مع هذه الحافلات التي لا تأتي، ومع سيارات أجرة تنهك الجيوب بشكل مريع، وتعيش بدورها الكثير من التسيب والفوضى.   

إقرأ الخبر من مصدره