عبد الله مشنون
كاتب صحفي مقيم في ايطاليا
في فرنسا اليوم، ليست فرنسا نفسها وحدها في أزمة؛ بل يظهر أن الثقة بمؤسسات الدولة تتراجع أمام أنظار العالم. استطلاعات الرأي الأخيرة تكشف سقفًا جديدًا من فقدان الثقة في كل من قصر الإليزيه وسلطة الحكومة.
ثلاثة أعوام تفصلنا عن مفاجأة فوز إيمانويل ماكرون لأول مرة كرئيس، وحصيلة العامين الأخيرين من تراجعه الشعبي باتت أخطر إليكم: نحو ثلثي الفرنسيين يتطلعون اليوم إلى إجراء انتخابات مبكرة، رئاسية وتشريعية على حد سواء، كخيار وحيد للخروج من الأزمة السياسية وتثبيت الشرعية الشعبية المتآكلة.
في قلب هذه البيانات، يظهر إعلان…