تستعد مدينة مراكش الشهر المقبل لاستقبال قمة ومعرض المغرب للاستثمار الرياضي (Morocco Sports Investment Summit & Expo 2025)، الفعالية البارزة المخصصة لتعزيز الاستثمارات في قطاع الرياضة على مستوى إفريقيا.
ومن المقرر أن تُقام هذه القمة في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر، لتجمع بين المستثمرين، والمؤسسات المالية، والفاعلين في القطاع، وتتيح لهم فرصة عرض المشاريع، واستكشاف فرص التمويل، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير اقتصاد الرياضة في القارة.
ويُعدّ هذا الملتقى الأول من نوعه في المنطقة، حيث يجمع تحت سقف واحد أهم الأطراف الفاعلة في منظومة الرياضة والاستثمار: من صناديق الاستثمار السيادية والخاصة، مرورا بالمؤسسات المالية، وصولا إلى صناع القرار والشركات الناشئة.
وتمثل « قمة ومعرض الاستثمار الرياضي في المغرب 2025 » فرصة ذهبية للشركات الأفريقية لعرض مشاريعها المبتكرة أمام مستثمرين دوليين، مما يفتح آفاقا جديدة للنمو والتمويل. كما سيتيح للمشاركين فهم التوجهات العالمية في الاستثمار الرياضي، والتكنولوجيا، والإدارة، بما يضمن بناء قطاع رياضي حديث يواكب التحديات المستقبلية.
وتشير تقديرات البنك الإفريقي للتنمية وتقارير متخصصة إلى أن حجم سوق الرياضة في إفريقيا يفوق 5 مليارات يورو، بمعدل نمو سنوي يناهز 8%. وفي المغرب، ينعكس هذا الزخم في توسع البنيات التحتية الرياضية، سواء عبر بناء ملاعب حديثة أو إحداث أكاديميات ومراكز تكوين، إلى جانب التطور التدريجي نحو الاحتراف في عدد من الرياضات.
وتعوّل المملكة على الرياضة باعتبارها رافعة لجذب الاستثمارات وتعزيز الحضور الدولي، وأيضا كقطاع مساهم في خلق الثروة وفرص العمل. وتشير معطيات محلية إلى أن الاقتصاد الرياضي يُمثل حاليًا حوالي 1% من الناتج الداخلي الخام، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة بفعل تسارع وتيرة الاستثمارات.
وتشكّل استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، عنصرًا محوريًا في هذه الدينامية. إذ من المرتقب أن تدر الاستثمارات المتعلقة بالبنيات التحتية، والرعاية، والتذاكر، والسياحة الرياضية، والصناعات الموازية مليارات اليوروهات على المستوى الإقليمي.
تستعد مدينة مراكش الشهر المقبل لاستقبال قمة ومعرض المغرب للاستثمار الرياضي (Morocco Sports Investment Summit & Expo 2025)، الفعالية البارزة المخصصة لتعزيز الاستثمارات في قطاع الرياضة على مستوى إفريقيا.
ومن المقرر أن تُقام هذه القمة في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر، لتجمع بين المستثمرين، والمؤسسات المالية، والفاعلين في القطاع، وتتيح لهم فرصة عرض المشاريع، واستكشاف فرص التمويل، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير اقتصاد الرياضة في القارة.
ويُعدّ هذا الملتقى الأول من نوعه في المنطقة، حيث يجمع تحت سقف واحد أهم الأطراف الفاعلة في منظومة الرياضة والاستثمار: من صناديق الاستثمار السيادية والخاصة، مرورا بالمؤسسات المالية، وصولا إلى صناع القرار والشركات الناشئة.
وتمثل « قمة ومعرض الاستثمار الرياضي في المغرب 2025 » فرصة ذهبية للشركات الأفريقية لعرض مشاريعها المبتكرة أمام مستثمرين دوليين، مما يفتح آفاقا جديدة للنمو والتمويل. كما سيتيح للمشاركين فهم التوجهات العالمية في الاستثمار الرياضي، والتكنولوجيا، والإدارة، بما يضمن بناء قطاع رياضي حديث يواكب التحديات المستقبلية.
وتشير تقديرات البنك الإفريقي للتنمية وتقارير متخصصة إلى أن حجم سوق الرياضة في إفريقيا يفوق 5 مليارات يورو، بمعدل نمو سنوي يناهز 8%. وفي المغرب، ينعكس هذا الزخم في توسع البنيات التحتية الرياضية، سواء عبر بناء ملاعب حديثة أو إحداث أكاديميات ومراكز تكوين، إلى جانب التطور التدريجي نحو الاحتراف في عدد من الرياضات.
وتعوّل المملكة على الرياضة باعتبارها رافعة لجذب الاستثمارات وتعزيز الحضور الدولي، وأيضا كقطاع مساهم في خلق الثروة وفرص العمل. وتشير معطيات محلية إلى أن الاقتصاد الرياضي يُمثل حاليًا حوالي 1% من الناتج الداخلي الخام، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة بفعل تسارع وتيرة الاستثمارات.
وتشكّل استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، عنصرًا محوريًا في هذه الدينامية. إذ من المرتقب أن تدر الاستثمارات المتعلقة بالبنيات التحتية، والرعاية، والتذاكر، والسياحة الرياضية، والصناعات الموازية مليارات اليوروهات على المستوى الإقليمي.