تشهد الساحة الإفريقية تطورا لافتا بعد لجوء دولة مالي إلى محكمة العدل الدولية ضد الجزائر، خطوة اعتبرها خبراء في العلاقات الدولية ورقة استراتيجية ذات أبعاد إقليمية ودولية، لما تحمله من تداعيات على موازين القوى وعلى ملف الصحراء بشكل خاص.
وفي هذا السياق اعتبر الخبير في العلاقات الدولية وشؤون الصحراء، أحمد نور الدين، أن الدعوى التي رفعتها دولة مالي ضد الجزائر أمام محكمة العدل الدولية تشكل فرصة استراتيجية ثمينة للمغرب، تتيح له إمكانية شن حملة دبلوماسية قوية على النظام العسكري الجزائري على المستويات الأوروبية والإفريقية، وكذلك داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأوضح نور الدين ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن هذه القضية تكشف بوضوح الدور الهدام للجزائر كدولة راعية للانفصال والإرهاب، ومصدر دائم للتوتر وعدم الاستقرار في محيطها الجغرافي، مضيفا أن الأمر يشكل ورقة إضافية تعزز ما جاء سابقا على لسان الوزير الأول المالي الذي اتهم رسميا الجزائر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار مالي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الدبلوماسية المغربية مطالبة اليوم باستغلال هذه الفرصة وعدم تكرار أخطاء الماضي، مؤكدا أن نجاح الدبلوماسية يقاس بالنتائج النهائية وليس بعدد البلاغات أو القنصليات المفتوحة سواء بمدينة الداخلة او العيون، وفي هذا السياق، شدد على أن الهدف الاستراتيجي يكمن في إغلاق ملف الصحراء داخل اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، بينما يظل الهدف التكتيكي هو طرد الكيان الانفصالي من الاتحاد الإفريقي.
وختم نور الدين تصريحه بالتساؤل حول ما إذا كانت الدبلوماسية المغربية ستنجح هذه المرة في استثمار هذه الهدية الثمينة التي تقدمها جمهورية مالي للمملكة، أم ستُهدر الفرصة كما حدث في مرات سابقة، مؤكدا أن هذه اللحظة قد تكون مفصلية لقلب الطاولة على الجزائر وإحباط مخططاتها الإقليمية.
تشهد الساحة الإفريقية تطورا لافتا بعد لجوء دولة مالي إلى محكمة العدل الدولية ضد الجزائر، خطوة اعتبرها خبراء في العلاقات الدولية ورقة استراتيجية ذات أبعاد إقليمية ودولية، لما تحمله من تداعيات على موازين القوى وعلى ملف الصحراء بشكل خاص.
وفي هذا السياق اعتبر الخبير في العلاقات الدولية وشؤون الصحراء، أحمد نور الدين، أن الدعوى التي رفعتها دولة مالي ضد الجزائر أمام محكمة العدل الدولية تشكل فرصة استراتيجية ثمينة للمغرب، تتيح له إمكانية شن حملة دبلوماسية قوية على النظام العسكري الجزائري على المستويات الأوروبية والإفريقية، وكذلك داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأوضح نور الدين ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن هذه القضية تكشف بوضوح الدور الهدام للجزائر كدولة راعية للانفصال والإرهاب، ومصدر دائم للتوتر وعدم الاستقرار في محيطها الجغرافي، مضيفا أن الأمر يشكل ورقة إضافية تعزز ما جاء سابقا على لسان الوزير الأول المالي الذي اتهم رسميا الجزائر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار مالي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الدبلوماسية المغربية مطالبة اليوم باستغلال هذه الفرصة وعدم تكرار أخطاء الماضي، مؤكدا أن نجاح الدبلوماسية يقاس بالنتائج النهائية وليس بعدد البلاغات أو القنصليات المفتوحة سواء بمدينة الداخلة او العيون، وفي هذا السياق، شدد على أن الهدف الاستراتيجي يكمن في إغلاق ملف الصحراء داخل اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، بينما يظل الهدف التكتيكي هو طرد الكيان الانفصالي من الاتحاد الإفريقي.
وختم نور الدين تصريحه بالتساؤل حول ما إذا كانت الدبلوماسية المغربية ستنجح هذه المرة في استثمار هذه الهدية الثمينة التي تقدمها جمهورية مالي للمملكة، أم ستُهدر الفرصة كما حدث في مرات سابقة، مؤكدا أن هذه اللحظة قد تكون مفصلية لقلب الطاولة على الجزائر وإحباط مخططاتها الإقليمية.