العرائش نيوز:
مع اقتراب كل دخول مدرسي، ينشغل الآباء والأمهات بتهيئة أبنائهم للعودة إلى مقاعد الدراسة، غير أن الكثيرين يغفلون عن جانب أساسي لا يقل أهمية عن الأدوات المدرسية أو التغذية السليمة، وهو النوم الكافي. فالتلميذ الذي لا يحصل على قسط وافر من النوم يعجز عن التركيز، ويُظهر ضعفا في التحصيل الدراسي، كما يصبح أكثر عرضة للتوتر والاضطرابات الصحية.
الأطباء والمتخصصون في طب الأطفال يؤكدون أن التلاميذ في المرحلة الابتدائية يحتاجون ما بين تسع إلى إحدى عشرة ساعة من النوم يوميا، بينما يحتاج المراهقون ما بين ثماني إلى عشر ساعات. غير أن ما يعيشه الواقع يشي…