في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون بمنطقة سيدي يوسف بن علي تحركات حقيقية وملموسة من طرف الفرقة الحضرية للشرطة القضائية، لا زالت هذه الأخيرة تبصم على أداء وحضور باهتين، يكاد لا يرى أثره إلا في اعتقالات محدودة وصغيرة، تطال بعض المروجين البسطاء- الصغار الذين لا يشكلون سوى “كومبارس” و أكباش صغيرة في مسرح الجريمة والذين يتم تقديمهم كإنجاز إعلامي، تاركة وراءها الحيتان الكبيرة التي يعرفها الصغير قبل الكبير، القاصي والداني، تعيث في المنطقة…