
عند الحديث عن الفوز بكاس افريقيا هنا بالمغرب لقطع دابر العقدة التي ظلت سائدة من 1976 ول 49 عاما ، لا يمكن على الاطلاق ان نفوز بها هنا في خريف وشتاء 2025 بصمت الحناجر لجمهور لا يرى نفسه حاضرا الى لحب التباهي ذكورا واناثا عبر الكاميرات وانتظار الكاميرامان يلتقط صورا لابتسامات نون النسوة وجمالهن وغيرهم من صور العائلات والاسر . صحيح انني لا اعمم ولكن هناك خصوصية هذه المظاهر لدى فئات من الحضور وكانهم في حفل الاعراس مرفوق بجوق موسيقي حماسي بحاجة الى دعمه ليكون العرس صاخبا كما هو معتاد في الحفلات . وكلكم يعرف هذه الخصوصية لان الجوق يريد حماس المدعووين . وهنا…