إفران/خالد المسعودي
شهدت جماعة واد إفران بإقليم إفران، حادثاً مؤلماً هزّ مشاعر الساكنة المحلية، بعد العثور على خيول مقتولة بطريقة بشعة، حيث جرى إخفاء أحدها داخل “روكار”، فيما عُثر على الآخر ملقى بشعبة.
وأكد أحد المتضررين أن هذه الفاجعة لم تمس فقط مصدر رزقه، بل خلفت كذلك أثراً نفسياً عميقاً لديه، خاصة وأن الخيول تعدّ رفيقاً يومياً له ووسيلة عيش يعتمد عليها في أنشطته الفلاحية والمعيشية.

وقد خلّفت هذه الواقعة استياءً واسعاً في أوساط الساكنة، التي عبّرت عن تضامنها مع الضحايا، مطالبة في الوقت نفسه بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد الجناة، مع تشديد العقوبات لردع مثل هذه الأفعال التي تمسّ السلم الإجتماعي وتضرب في العمق قيم الرحمة والإنسانية.
الحادثة المؤلمة أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز الأمن بالمنطقة، وتوفير الحماية لممتلكات الساكنة القروية التي تعتمد بشكل كبير على ماشيتها وخيولها في كسب قوتها اليومي.
هيئة التحرير7 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره