
گود سبور//
كايبان ان العلاقة بين الجمهور المغربي والناخب الوطني وليد الركراكي ما بقاتش كيفما كانت من بعد انجاز مونديال 2022، وان من بعد الفشل فكاس افريقيا2023 فالكوت ديفوار لدابا الأمور ما بقاتش كيف كانت وحتى الثقة فيها مزعزعة بزاف وقلالت.
البارح الجمعة فتيران مولاي عبد الله بالرباط وخلال ماتش المنتخب الوطني المغربي ومنتخب النيجر برسم اقصائيات كاس العالم 2026، وبالرغم من أهمية الماتش المؤهل للمونديال والفرحة بالملعب الجديد، ما نساء الجمهور المغربي يعبر على علاقتو المتوترة مع وليد الرگراگي، وملي بدا منشط التيران كايقول التشكيلة ديال المنتخب المغربي، وقال من بعدها اسم المدرب وليد الركراكي ناض الجمهور فالتيران كايصفر عليه مع العلم ان الجمهور صفق على أسماء اللاعبين، وهذا ميساج واضح عادة كايكون للشخص اللي ماشي مرغوب فيه، وبالمقابل وملي تقال اسم الاطار الوطي بادو الزاكي مدرب النيجر، بداو الجماهير فالتيران كايصفقو عليه.
هذا الحركة اللي دار الجمهور المغربي بالتصفير على وليد الرگراگي، عندها معنى واحد هو ان الجمهور ما بقاش مقتنع به، وهنا الحديث على عدد كبير من المشجعين ديال المنتخب المغربي، حيث ماشي ساهل ملعب كايهز حوالي 68 ألف مشجع، ينوضو أغلبيتهم يصفرو عليك، وراه بزاف من المغاربة كايشوفو ان ساعة وليد الرگراگي سالات، ومدة هادي ملي فشل فكاس افريقيا بالكوت ديفوار قبل عام ونص من دابا، وما مقتانعيش فالقدرة ديالو على تحقيق كاس افريقيا، ولو انهم كايحاولو يموتيفيو المنتخب واللاعبين باش اللقب يبقى فالمغرب فيناير 2026، ولكن بالنسبة لبزاف ديال المشجعين راه وليد ما بقاش فيديه.
وملي سالا ماتش المغرب والنيجر بنتيجة 5-0 وتأهل المنتخب المغربي لكاس العالم للمرة 7 و الثالثة متابعة، بيّن الناخب الوطني وليد الرگراگي بلي وصلو الصهد، وان تصفار الجمهور عليه فيه ميساج قاصح له وإنذار، وقال فالندوة الصحافية بعد الماتش: “خاص الجمهور يعرف ان كاس افريقيا ما غاديش تكون ساهلة، وخاصنا نكونو مجموعين من الدقيقة الاولى حتى يصفر الحكم ويدفعو هاد الفريق حتى آخر دقيقة باش نجيبوها.. الضغط؟ ما كانشوفهاش هاكدا حيث الجمهور من حقو يطلب كاس أفريقيا وشحال وهو كايتسناها راه تزاديت أنا فـ1975 وربحناها فـ1976، ضونك تزوجت ودرت لولاد ولعبت الكورة ولعب فالمنتخب وكنت مساعد مدرب ودابا مدرب، هادي مهمة صعيبة عندي والضغط كبير، والمغربي اللي كانتلاقاه كايقولي جيب كاس افريقيا، والمهمة ديالي هي نجيبو الكاس مجموعين، وهذا الضغط مزيان وديروه عليا أنا وخليو غير اللعابا مرتاحين، وراه نيت الضغط كاديروه غير عليا (قالها وهو كايضحك) وإلى ربحنا راه من اللعابا وإلى خسرنا راه الرگراگي اللي خسرنا وملي اختاريت هاد الخدمة (التدريب) راني قادر عليها”.
هذا الضغط اللي ولى على وليد الرگراگي من طرف الجمهور المغربي، كايعني ان المغاربة ما بقاوش قادرين يتحملو شي فشل تاني فكاس افريقيا معه، وانه ايما يخلي كوب دافريك2025 هنا فالمغرب ويتوج بها، او يمشي يغيرها ويقلب على راسو فبلاصة اخرى، حيث ماشي ساهل وسط بلادك وفأول ماتش فالتيران الجديد اللي كلشي كايتسنا اول ماتش فيه وقبل من مباراة حسامة فالتأهل إلى كاس العالم2026، ينوض الجمهور يصفر عليك وتزيد تكمل فالمنتخب إلى ما ربحتيش كاس افريقيا.