افتتح المغرب رسمياً أحد أبرز ملاعبه المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030، وذلك بعد إعادة تهيئة شاملة لملعب مولاي عبد الله بالرباط، الذي أصبح اليوم يُصنف كأحدث وأكبر التحف الرياضية في القارة الإفريقية، بطاقة استيعابية تقارب 70 ألف متفرج وبمواصفات عالمية تجعل منه مرشحاً لاحتضان مباريات نصف النهائي من العرس الكروي العالمي.
وشهدت مدرجات الملعب الجديد أول اختبار جماهيري خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النيجري ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
والمباراة التي عرفت حضوراً جماهيرياً مكثفاً، اختتمها “أسود الأطلس” بفوز عريض (5-0)…