أموال جمعيات أولياء التلاميذ تثير الجدل في بداية الموسم الدراسي الجديد

Écrit par

dans

يشتكي عدد من الآباء والأمهات من ارتفاع مثير لـ »واجبات » التسجيل التي تفرضها جمعيات آباء وأولياء التلاميذ. وتجاوز « واجب الانخراط » في عدد من المؤسسات مبلغ 100 درهم للتلميذ الواحد.

ويجبر أولياء التلاميذ على أداء هذا المبلغ لإتمام عملية تسجيل أبنائهم، حيث ترفض جل المؤسسات التعليمية إتمام العملية إذا لم تتم تسوية « الوضعية المادية » والإدلاء بوصل الأداء.

وفي مقابل هذه المبالغ، فإن موجة من الانتقادات تواجه بها هذه الجمعيات، حيث لا تبرز المبالغ المالية المهمة التي يتم جمعها في الأنشطة التي تقوم بها، والتي تكاد تكون غير موجودة في بعض المؤسسات. كما أن هذه الأموال لا تبرز أيضا في توفير خدمات من شأنها أن تساعد الأطر التربوية في أداء مهام التدريس.

وفي ظل الأوضاع الاجتماعية الصعبة لفئات واسعة من الأسر التي يعتبر التعليم العمومي الخيار الوحيد المتاح أمامها، فإن إجبارها على أداء هذه « الواجبات » ينهك ميزانياتها المثقلة، وينضاف إلى ثقل اللوازم والكتب المدرسية.

وتشير المصادر إلى أن مصالح وزارة التربية الوطنية تلتزم « الصمت » و »التواطؤ » حيال هذا الوضع الذي يستلزم تدخلات صارمة للتخفيف من الأعباء الاجتماعية، وإعادة النظر في وظائف وأدوار هذه الجمعيات.

يشتكي عدد من الآباء والأمهات من ارتفاع مثير لـ »واجبات » التسجيل التي تفرضها جمعيات آباء وأولياء التلاميذ. وتجاوز « واجب الانخراط » في عدد من المؤسسات مبلغ 100 درهم للتلميذ الواحد.

ويجبر أولياء التلاميذ على أداء هذا المبلغ لإتمام عملية تسجيل أبنائهم، حيث ترفض جل المؤسسات التعليمية إتمام العملية إذا لم تتم تسوية « الوضعية المادية » والإدلاء بوصل الأداء.

وفي مقابل هذه المبالغ، فإن موجة من الانتقادات تواجه بها هذه الجمعيات، حيث لا تبرز المبالغ المالية المهمة التي يتم جمعها في الأنشطة التي تقوم بها، والتي تكاد تكون غير موجودة في بعض المؤسسات. كما أن هذه الأموال لا تبرز أيضا في توفير خدمات من شأنها أن تساعد الأطر التربوية في أداء مهام التدريس.

وفي ظل الأوضاع الاجتماعية الصعبة لفئات واسعة من الأسر التي يعتبر التعليم العمومي الخيار الوحيد المتاح أمامها، فإن إجبارها على أداء هذه « الواجبات » ينهك ميزانياتها المثقلة، وينضاف إلى ثقل اللوازم والكتب المدرسية.

وتشير المصادر إلى أن مصالح وزارة التربية الوطنية تلتزم « الصمت » و »التواطؤ » حيال هذا الوضع الذي يستلزم تدخلات صارمة للتخفيف من الأعباء الاجتماعية، وإعادة النظر في وظائف وأدوار هذه الجمعيات.

إقرأ الخبر من مصدره