يحاول نظام الملالي تقديم نفسه على مسرح السياسة الدولية المعقدة كلاعب استراتيجي يتحكم في مصير المنطقة محركاً بيادقه من لبنان إلى اليمن، ومن القوقاز إلى باكستان، وتأتي تصريحات مسؤوليه فيما يتعلق بـ “الدبلوماسية” وتحركات قادته مثل زيارات لاريجاني وبزشكيان محاولة رسم صورة نظام قوي ومتماسك.. لكن هذه الصورة ليست سوى وهمٍ يخفي وراءه حقيقة مريرة: مفادها أن النظام يقف على أرض متزلزلة في مَعرِض ثورة شعبية ساخطة، وأن مناوراته الخارجية ليست إلا محاولات يائسة لصرف الانتباه عن الأزمات الداخلية.
المشهد الخارجي: أوراقٌ تضيع في مهب العاصفة
في محاولة لتعزيز موقفه…