إفران/ خالد المسعودي
عرفت جماعة عين اللوح بإقليم إفران، خلال الساعات الماضية، تساقطات مطرية عرت بشكل واضح هشاشة البنية التحتية بالمدينة، وكشفت حقيقة الأشغال الجارية في إطار مشروع تهيئة عين اللوح.
فقد أبانت الأمطار عن ضعف كبير في جودة الأشغال، حيث بدت الحفر وتطايرت الأتربة وتراكمت المياه في بعض الشوارع، مما تسبب في تسربها إلى منازل عدد من المواطنين، وهو ما زاد من معاناة الساكنة وأثار غضبهم.

ويرجح متتبعون محليون هذه الوضعية إلى غياب التتبع الدقيق من طرف المصالح التقنية المكلفة بالمشروع، معتبرين أن ضعف المراقبة شجع على الغش والاستهثار بمصالح الساكنة.
وفي ظل هذه التطورات، تعالت الأصوات المطالبة بتدخل لجنة إقليمية تضم مهندسين وتقنيين مختصين، قصد القيام بعملية افتحاص شاملة للأشغال، والوقوف على مكامن الخلل، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ساكنة عين اللوح، التي كانت تترقب مشاريع حقيقية ترتقي بجودة الحياة بهذه الجماعة، تجد نفسها اليوم أمام واقع مرير يفضح سوء التدبير وضعف المراقبة، في انتظار تدخل عاجل ينصفها ويعيد الاعتبار لحقها في بنية تحتية لائقة.

هيئة التحرير9 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره