بعد الجدل الذي أثارته إقالته من قناة فرنسية على خلفية تمسكه بعبارة الصحراء المغربية، عاد الإعلامي المغربي رشيد مباركي إلى الواجهة الإعلامية من خلال تقديم برنامج إخباري تحليلي يبث صباح كل يوم من الإثنين إلى الجمعة على قناة Medi1TV.
وفي هذا السياق، أوضح محمد نشطاوي، رئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، في تصريحه لموقع كشـ24، أن قضية الوحدة الترابية للمملكة تشكل أحد الثوابت والمقدسات التي تعني جميع المغاربة، بغض النظر عن مواقعهم أو وظائفهم أو حتى مصالحهم، وأكد أن قضية الصحراء المغربية قضية تفوق أي اعتبار شخصي، والأشخاص الذين يوجدون في الواجهة مثل الصحفيين والمحللين السياسيين، يواجهون دوما ضغوطات ومشاكل بحكم طبيعة عملهم ومجال تدخلاتهم.
وأضاف نشطاوي أن المتشبثين بمغربية الصحراء كالمتشبثين بالجمر، فهم في الواجهة دائما، وأحيانا يدفعون ثمن مواقفهم، كما حدث مع الصحفي المغربي رشيد مباركي الذي تمت إقالته من قناة فرنسية.
كما شدد مصرحنا، على أن المواقف الحرة والمتوازنة تصطدم في كثير من الأحيان بمواقف مصلحية وانتهازية، غير أن لا صوت يعلو على صوت الوطنية، فالقضية الوطنية الكبرى تفرض على الجميع الدفاع عنها والترافع لصالحها، بما يكشف عن جذورها التاريخية وامتداداتها الجيوسياسية والجيوستراتيجية، خاصة في ظل المحاولات الجزائرية المتواصلة لتشويش هذا الملف.
وختم نشطاوي تصريحه بالتأكيد على أن المواقف النزيهة والثابتة تظل دائما هي الأقوى، أيا كانت آثارها أو انعكاساتها، فسواء تعلق الأمر بصحفي أو باحث أو أستاذ جامعي أو أي فاعل في قطاعات أخرى، فإن الدفاع عن مغربية الصحراء يبقى واجبا وطنيا لا يقبل المساومة.
بعد الجدل الذي أثارته إقالته من قناة فرنسية على خلفية تمسكه بعبارة الصحراء المغربية، عاد الإعلامي المغربي رشيد مباركي إلى الواجهة الإعلامية من خلال تقديم برنامج إخباري تحليلي يبث صباح كل يوم من الإثنين إلى الجمعة على قناة Medi1TV.
وفي هذا السياق، أوضح محمد نشطاوي، رئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، في تصريحه لموقع كشـ24، أن قضية الوحدة الترابية للمملكة تشكل أحد الثوابت والمقدسات التي تعني جميع المغاربة، بغض النظر عن مواقعهم أو وظائفهم أو حتى مصالحهم، وأكد أن قضية الصحراء المغربية قضية تفوق أي اعتبار شخصي، والأشخاص الذين يوجدون في الواجهة مثل الصحفيين والمحللين السياسيين، يواجهون دوما ضغوطات ومشاكل بحكم طبيعة عملهم ومجال تدخلاتهم.
وأضاف نشطاوي أن المتشبثين بمغربية الصحراء كالمتشبثين بالجمر، فهم في الواجهة دائما، وأحيانا يدفعون ثمن مواقفهم، كما حدث مع الصحفي المغربي رشيد مباركي الذي تمت إقالته من قناة فرنسية.
كما شدد مصرحنا، على أن المواقف الحرة والمتوازنة تصطدم في كثير من الأحيان بمواقف مصلحية وانتهازية، غير أن لا صوت يعلو على صوت الوطنية، فالقضية الوطنية الكبرى تفرض على الجميع الدفاع عنها والترافع لصالحها، بما يكشف عن جذورها التاريخية وامتداداتها الجيوسياسية والجيوستراتيجية، خاصة في ظل المحاولات الجزائرية المتواصلة لتشويش هذا الملف.
وختم نشطاوي تصريحه بالتأكيد على أن المواقف النزيهة والثابتة تظل دائما هي الأقوى، أيا كانت آثارها أو انعكاساتها، فسواء تعلق الأمر بصحفي أو باحث أو أستاذ جامعي أو أي فاعل في قطاعات أخرى، فإن الدفاع عن مغربية الصحراء يبقى واجبا وطنيا لا يقبل المساومة.