
أنس العمري – كود///
خدا القطاع السكني دقة قاصحة في السوق العقارية المغربية خلال الفصل الثاني من 2025، إذ طاحت المبيعات بـ 25.9 في المائة في عام واحد.
وكتفيد معطيات رسمية لبنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، أن الشقق تراجعت بـ 17.1 في المائة، فيما سجلت المنازل انهيارا بـ 26.9 في المائة، بينما خالفت الفيلات هذا الاتجاه، محققة ارتفاعا لافتا في حجم المعاملات بـ 11.4 في المائة.
وكيندرج هذا التراجع السكني ضمن انكماش أوسع في المعاملات على العقارات القديمة، التي سجلت انخفاضا عاما بـ 21.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2024، وفق البيانات ذاتها.
أما العقارات ذات الاستعمال المهني، فقد عرفت بدورها انكماشا كبيرا بلغ 20.9 في المائة، متأثرة بانهيار مبيعات المحلات التجارية بـ 22.5 في المائة، وتراجع المكاتب بـ 13.2 في المائة. الأسعار سارت في المنحى نفسه، مع انخفاض إجمالي بـ 0.3 في المائة، وصل إلى 2.7 في المائة في المكاتب.
وعلى الرغم من أن المؤشر العام لأسعار الأصول العقارية القديمة أظهر استقرارا شكليا (0 في المائة)، إلا أنه يخفي تباينات صارخة.. فقد سجل ارتفاع طفيف لا يتجاوز 0.1 في المائة في السكن، قابله تراجع مماثل في الأراضي والعقارات المهنية. وعلى أساس فصلي، واصل السوق انكماشه بـ 0.2 في المائة مقارنة بالربع الأول من 2025.