
فاطنة لويزا – كود///
بالنسبة ليا ما ستغربتش أن إسرائيل تمشي تضرب قيادات حماس في قطر، حيت صافي مكاينش شي حاجة لي غتحبس إسرائيل اليوم تضرب في أي بلاصة بغات.
حتى هاد الضغط الشعبي في أوروبا ضد إسرائل ما بقاش عندو مفعول، بالعكس هاد صورة الضحية لي كيبان أن إسرائيل خسرتها، ولات ذريعة أنها تدير ما بغات، بلا متحسب حساب لشي رأي عام دولي.
وجود اليمين الديني المتطرف في قيادة إسرائيل حاليا، وفي المقابل وجود يمين ديني كيقود حاليا المواجهة الفلسطينية ضد إسرائيل متمثلا في حماس أساسا، كيقود لمعادلة صفرية.
إما نحن أو هم.
وهاد التعاطف النسبي مع الفلسطينيين بسبب حجم رد الفعل الإسرائيلي غير المتناسب بتاتا مع هدمات 7 أكتوبر، خلا الفلسطينيين كيحاولو يراعيو أنهم ميخسروش هاد التعاطف، وبالتالي غرقو في لعب دور الضحية، الشي لي خلاهوم قبل التفكير في أي رد فعل على الاعتداءات الإسرائيلية، يفكرو في وسيلة لي ما يفقدوش بها هاد التعاطف، وبالتالي الخيارات امامهم قليلة، وهي في الأصل كانت قليلة.
على عكس إسرائيل، لي التعاطف مع الفلسطينيين في العالم، خلاها كتسلك سياسة: ما عندي ما نخسر.
أكثر من ذلك أعطى قوة ماشي لليمين القومي لي كيمثلو ناتانياهو، بل لي أقصى يمين التيار الديني متمثلا في سموتريتش وبن غفير، وهادو أصلا كيآمنو فعليا أن العالم كلو ضد اليهود، وأن لا يمكن أن نحمي أنفسنا إلا بإظهار أقسى وجوه الوحشية.
دابا نجيو للخوت ديالنا في المغرب في التعامل ديالهوم مع لي طرا في الدوحة.
كنتفكرو أنه فاش ضربات إسرائيل قيادة حماس في إيران، وبالخصوص هنية، وكذلك قيادة حماس في جنوب لبنان، وخاصة العاروري، الخوت المحسوبين على تيار الإخوان المسلمين لمحو إلى وجود نوع من الخيانة من طرف الإيرانيين.
وكانو كيروجو إلى أن هنية ما طراليه والو في قطر، ولكن غير مشا لطهران، وهوما يصادوه.
وفاش ناضت بين إيران وإسرائيل اعتبرو كلشي تمثيلية.
بالنسبة ليا هاد الأطروحة ممكن تكون صحيحة.
راه كلشي ممكن.
ولكن تلميحات الإخوان إلى احتمال تورط الإيرانيين ماشي مبني على معطيات، ولكن مبني على صراع مذهبي ضد الشيعة فقط.
والدليل أنهم اليوم ما اتهموش قطر بالخيانة، رغم ان علاقات قطر علنية مع إسرائيل.
والسبب الثاني لي خلاهوم يلمحو إلى احتمال تورط إيران هو التداعيات ديال الحرب الأهلية في سوريا واليمن.
حيت في سوريا كان التنظيم العالمي ديال الإخوان ضد بشار، وفي اليمن حزب الإصلاح الإخواني هو جزء من التحالف ضد الحوثيين.
وبالتالي فاش كيكونو الإخوان كتبدل المعادلة، كيصبح عدو الإخوان هو العدو الأول.
فهم مع حماس الإخوانية ضد إسرائيل.
ولكنهم مع إخوان اليمن ضد الحوثيين الذين يحاربون إسرائيل، وبالتالي معندومش مشكل إسرائيل تدك الحوثيين، وتهنا منهوم إسرائيل والإخوان معا.
وفي سوريا معندومش مشكل أن المقاومة الفلسطينية فقدت الدعم لي كان كيمر عبر سوريا، مادام عدو الإخوان سقط.
راهوم فرحو لاغتيال حسن نصر الله.
وبالتالي التناقض الأساسي لي عندوم ماشي مع إسرائيل كيما كيدعيو.
بل التناقض الرئيسي مع كل من هو ضد الإخوان.
فمساندتهم لحماس لأنها إخوان ماشي لأنها ضد إسرائيل.
الوقت لي مكانش تعبير إخواني في فبسطين، مشاو جاهدو في أفغانستان، لي كان كيقود فيها الجهاد للمفارقة عبد الله عزام الإخواني الفلسطيني.
كانت آنذاك المخيمات الفلسطينية في لبنان تحت الحصار، وكانت مجزرة صبرا وشاتيلا، وكان إخراج المقاومة من لبنان، ولكن الإخوان كانوا مشغولين بأفغانستان.
ما كاين لا مسجد الأقصى ولا والو ديك الساع.
وحتى في التطبيع، كاين ازدواجية.
تطبيع قطر وتركيا وسوريا حلال، ولكن تطبيع الأردن ومصر والمغرب والإمارات حرام.
واش فراسكوم أن قيادات حزب الإصلاح الإخواني في اليمن كيظهرو على قنوات إسرائيل، وآخرهم القيادي مانع سليمان الذي بان في قناة إي 24 نيوز الإسرائيلية، وقال بلي معندو حتى مانع في ضربات إسرائيلية موجهة لمواقع محددة في اليمن، وكان كيخاطب المذيع والسياسيين الإسرائيليين المشاركين معه في البرنامج ب “صديقي” و”عزيزي”، بل مشا بعيد وقال أنه لا يريد التطبيع فقط، بل تحالف مع إسرائيل ضد الإرهاب الحوثي، وما دوا ولا كلمة على ما يقع في فلسطين.
في المغرب، كان قبل شهور ترحيل مواطن إسرائيلي من أصول عربية إلى إسرائل، مناسبة باش إخوان المغرب يتهمو بلادها بالتعاون مع الاحتلال، وحيت داك الإسرائيلي كان مطلوب للقضاء الإسرائيلي، اخارعو الإخوان رواية أنه من المقاومة، قبل ان يتبين انه عضو في عصابة إسرائيلية وماشي فلسطينية حتى للسطو على الأبناك، وهاد العصابة أغلب عناصرها من الإسرائيليين اليهود.
بينما سكتو على دعوة الرئيس السوري لي كيسحابليهوم إخواني إلى خروج قادة المقاومة الفلسطينية من سوريا، حيت ما باغين صداع مع إسرائيل.
حنا ماشي شغلنا في قرار الرئيس السوري، كل بلاد من حقها تدير لي مقتنعة انه في مصلحتها، ولكن لي عندنا مشكل معه هو النفاق الإخواني.
الذيب حلال، والذيب حرام.
اليوم بعد ما تبين أن الضربة الإسرائيلية موصلتش لاغتيال القيادات لي بغات لحد الآن، خرجو الإخوان كيقولو ان فشل الوصول للقيادات الحمساوية كان بسبب إنذار توصلو به من طرف مخابرات أردوغان.
واو، شحال واعرة هاد المخابرات.
إيوا، علاش محذراتش هنية والعاروري؟
إيوا علاش متقولوش أن إسرائيل خبرات قطر قبل؟
علاش متقولوش أنها مسرحية؟
أنا مكنقولش هادي مسرحية،
أنا منسجمة مع راسي، وكنقول ان إسرائيل معندهاش الفرانات، وبحال شي حيوان مفترس جريح.
ولكن غير كنبه لهاد السكيزوفرينيا الإخوانية.