يخلد الشعب المغربي، غدا الخميس، الذكرى الـ 72 لاستشهاد علال بن عبد الله، الذي وهب روحه وفاء لمقدسات الوطن وثوابته، مبرهنا عن عمق الحس الوطني والوعي النضالي، ليصبح رمزا للشجاعة والتشبث بالعرش العلوي المجيد وبالتوابث الوطنية.
ففي 11 شتنبر من سنة 1953، خرج الشهيد علال بن عبد الله، مسلحا بإيمانه ليهاجم صنيعة الاستعمار ابن عرفة وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة، ليبرهن بهذه الخطوة المقدامة عن قمة الشعور الوطني ومدى تمسك المغاربة بملكهم الشرعي، بطل التحرير والاستقلال ورمز المقاومة، وموقفهم الرافض للفعلة النكراء لسلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية حينما امتدت…