بعد اختراقات لمؤسسات وتسريبات خطيرة.. المغرب فعل خطة عاجلة للأمن السيبراني وها تفاصيلها

Écrit par

dans

أنس العمري -كود///

فوسط موجة اختراقات سيبرانية ضخمة ضربات مؤسسات عمومية وخلفات تسريبات خطيرة، وزارة الدفاع الوطني خرجات بخطة عاجلة باش تواجه حرب رقمية كتهدد السيادة الرقمية ديال المغرب.

عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، شدد على أن المديرية العامة لأمن نظم المعلومات ما ضيعاتش الوقت، وبدات كتقوي قدراتها فالترصد والاستشعار المبكر عند المؤسسات الحيوية، وفعلت نظام جديد لتأهيل مزودي خدمات الأمن السيبراني فالقطاع الخاص لضمان تدخل سريع وفعال ضد أي هجوم.

ما وقفتش الجهود عند هاد المستوى. المغرب كيخدم مع الجامعات ومؤسسات التكوين باش يوسع المسالك الجامعية ومسارات التكوين المهني المرتبطة بالأمن السيبراني، وكيكوّنوا كفاءات مؤهلة لمواجهة التهديدات الرقمية الحديثة، وحماية الفضاء الرقمي الوطني؟

لوديي أكد، فجواب على سؤال كتابي للفريق الحركي، أن المغرب تعامل بذكاء ويقظة مع الهجمات الأخيرة، وفعل لجنة إدارة الأزمات السيبرانية لتتبع الوضع واتخاذ الإجراءات الفورية. التدخلات شملت تدخلات تقنية ميدانية على الأنظمة المستهدفة، تحقيقات رقمية متقدمة لتحديد طبيعة الهجمات والثغرات، وعمليات افحص أمنية واختبارات صمود السيبراني لمؤسسات عمومية وبنيات تحتية حيوية، باش يمنعوا أي استغلال محتمل من المخترقين.

وزاد لوديي أن العامل البشري ما غفلش، حيث كثفوا برامج التحسيس وورشات العمل للمسؤولين على أمن المعلومات ومديري النظم، باش يكونوا واعيين بأهمية الأمن السيبراني في جميع مراحل دورة حياة النظام الرقمي.

المغرب، حسب الوزير، كان سبّاق فمسار التحول الرقمي مع التركيز على أمن المعلومات كحجر أساس لضمان الانتقال الرقمي بشكل آمن، خصوصا مع تعقيد التهديدات الرقمية الحديثة.

هاد الجهود كلها مكنات المغرب يصنف سنة 2024 ضمن الدول الرائدة عالميا في النضج السيبراني العالي، مع 45 دولة فقط عالميا، حسب تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات، وهو دليل على الجاهزية واليقظة العالية للمملكة في مواجهة أي تهديد رقمي.

إقرأ الخبر من مصدره