
عثمان الشرقي – كود///
المغاربة عندهم طقوس دينية واجتماعية بزاف، بحال صلاة الجمعة، الأعياد، الأعراس والجنازات. لكن بزاف منهم كيحضروا هاد الطقوس بطريقة شكلية أكثر من أنهم يفهموها أو يعيشوها بعمق ويحسو بها
مثلاً، صلاة الجمعة بزاف د الناس كيحضروها غير باش مايتقالش عليهم ماحضروش، أو باش يحترموا التقاليد، ولكن قليل منهم اللي كيعقل شنو قال الإمام أو فاهمين معاني السور اللي كتقرا
نفس الشيء كاين فالأعياد والاحتفالات الأخرى. الناس كيركزو على الجانب الاجتماعي: زيارة العائلة، تبادل التهاني، والماكلة، لكن قليل اللي كيركزو على المعاني الدينية أو الروحية.
الطقوس في الأعراس والجنازات وحتى مناسبات أخرى كتكون كذلك غالباً مجرد بروتوكول كيتبعوه الناس بلا تفكير كبير، كنوع من الالتزام الاجتماعي.
هاد الطريقة ديال التعامل مع الطقوس كتعبر على براغماتية المغاربة لي كيبغيو يحافظو على الشكل والتقاليد، وفي نفس الوقت مايبغيوش يتورطو في تعقيدات أو مشاكل بسبب الفهم العميق.
هاد النوع من التدين، رغم بساطته، فيه حكمة كبيرة. لأنه كيسمح للناس يعيشوا دينهم بطريقة متناسبة مع ظروفهم اليومية ومتطلبات حياتهم. التدين العملي كيخلي الدين قريب من الناس، ماشي متقل عليهم، وكيشجعهم يحافظوا على هويتهم الروحية والاجتماعية بلا تعقيدات ولا صراعات. هكذا كيقدر المجتمع يبقى شاد فراسو، والدين كيبقى جزء حي من حياتهم،
الحاصول، المغاربة كيتعاملوا مع الطقوس بشكل عملي، باش يحافظوا على توازن بين احترام الدين والتقاليد وبين متطلبات الحياة اليومية هاد الوصفة السحرية كتخلي المغاربة واقعيين
فتدينهم كيف ما كيقول المتل “شوية لربي وشوية لعبدو”