دخل رئيس الحكومة عزيز اخنوش في عاصفة من الانتقادات بعد ظهوره في برنامج حواري على القناتين الأولى والثانية مساء الاربعاء، حيث لم تقنع حصيلة العمل الحكومي التي استعرضها شريحة واسعة من المغاربة.
واضطر موقع الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة الى تعطيل خاصية التعليقات على صفحته في فيسبوك خلال البث، بعدما غلبت عليها دعوات الرحيل الموجهة الى رئيس الحكومة.
وكتب الصحافي محمد الراجي تدوينة اكد فيها ان اللقاء كشف تراجع شعبية اخنوش الى الحضيض، مضيفا ان اغلب التعليقات طالبت برحيله.
واختار الباحث الاكاديمي مصطفى اللويزي وصف اللقاء بانه “تمرين قاس”، وقال ان اخنوش تحدث كثيرا من دون ان يقول شيئا، مذكرا بعبارة ريجيس دوبري حول المسؤولين الذين “يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون”.
من جهته، سجل الصحافي ادريس عدار ان رئيس الحكومة تفاخر بوجود 12 مليون مستفيد من الدعم الاجتماعي، معتبرا ان الرقم لا يعكس سوى هشاشة ثلث…