الأحداث
آسفي – يتابع المكتب الوطني لمستخدمي الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية (SNTL)، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بمعية عدد من الجمعيات الحقوقية، بقلق بالغ ما وصفوه بـ”المضايقات الممنهجة والتمييز غير المبرر” الذي تتعرض له الإطار التجاري بوكالة آسفي، السيدة (ح. ب).
وحسب ما ورد في بيان استنكاري صادر عن المكتب النقابي، فإن المسؤولة المذكورة تواجه منذ أشهر “حملة مقصودة” يقودها – وفق تعبيرهم – رئيس الوكالة والمدير الجهوي بمراكش، بدعم من بعض الأطراف الإدارية، وهو ما اعتبرته النقابة استهدافاً مباشراً لحقوقها المهنية وكرامتها الشخصية.
وأشار المصدر النقابي إلى أن هذه الممارسات تجلت في إقصائها من بعض الملفات التي أشرفت عليها لسنوات، وحرمانها من العلاوات الشهرية والسنوية، إضافة إلى تكليفها بمهام خارجة عن اختصاصها، الأمر الذي انعكس سلباً على وضعها النفسي والصحي.
وأكد المكتب النقابي أن هذه الإجراءات “تتنافى مع مقتضيات الدستور المغربي، خاصة الفصلين 19 و30 اللذين ينصان على المساواة بين الجنسين وضمان بيئة عمل سليمة وآمنة”، داعياً إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف حول هذه الانتهاكات، ومساءلة المتسببين فيها.
كما شدد البيان على أن النقابة ستخوض خطوات نضالية تصعيدية، تشمل تنظيم وقفات احتجاجية جهوية، وذلك تضامناً مع الإطار النقابية المتضررة، ورفضاً لما وصفوه بـ”الشطط في استعمال السلطة داخل مؤسسة عمومية من المفروض أن تقوم على قيم الشفافية وتكافؤ الفرص”.
هيئة التحرير13 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره