مولاي التهامي بهطاط
نشر الأستاذ عبد الرزاق الجباري مؤخرا، مقالا تحت عنوان: مشروعية العمارة (الحضرة أو حلقة الذكر): التأصيل والتأسيس ؟!
وبعد قراءة المقال، أود تسجيل بعض الملاحظات الضرورية، تاركا للقارئ الكريم سلطة التقويم والترجيح.
لكن -ولوضع “الرقص الصوفي” في إطاره العام- وقبل التطرق لهذه الملاحظات، لابد من التوقف عند الإضاءات التالية:
– أول مشكل يصادف الباحث في موضوع “التصوف”، يتعلق بغياب تعريف جامع مانع، إلى درجة ان الشيخ أحمد زروق، الذي توفي أواخر القرن العاشر خلص إلى القول : “حُد التصوف ورُسم وفُسر بوجوه تبلغ الألفين” .
وإذا أضفنا إلى…