مطالب برلمانية بضمان تمدرس الأطفال المصابين بطيف التوحد

Écrit par

dans

وجهت نادية بزندفة، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية؛ حول ضمان التمدرس الفعلي للأطفال المصابين بطيف التوحد وإدماجهم في منظومة تعليمية دامجة ومنصفة.

وأوضحت النائبة البرلمانية أنه “رغم التقدم المحرز في مجال إدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التربوية، فإن الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لا يزالون يواجهون صعوبات كبيرة تحول دون ولوجهم الفعلي إلى حقهم الدستوري في التعليم، ما يضاعف من معاناة أسرهم نظرا لخصوصية حالتهم”.

وأوضحت المتحدثة أن “العديد من المؤسسات التعليمية تسجل حالات رفض ضمني أو صريح لاستقبال هذه الفئة من التلاميذ، في ظل غياب الأطر التربوية المتخصصة، وعدم توفر الفضاءات الدراسية على التجهيزات والوسائل البيداغوجية الملائمة، إضافة إلى النقص في التكوين المستمر لفائدة الأطر التربوية والإدارية حول كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد”.

واستفسرت عن التدابير العملية والاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان إدماج فعلي ومستدام للأطفال ذوي طيف التوحد، وعن وجود برنامج واضح لتكوين الأطر، وتهيئة البنية التحتية، وتخصيص موارد بشرية ومالية قارة لتحقيق هذا الهدف.

وجهت نادية بزندفة، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية؛ حول ضمان التمدرس الفعلي للأطفال المصابين بطيف التوحد وإدماجهم في منظومة تعليمية دامجة ومنصفة.

وأوضحت النائبة البرلمانية أنه “رغم التقدم المحرز في مجال إدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التربوية، فإن الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لا يزالون يواجهون صعوبات كبيرة تحول دون ولوجهم الفعلي إلى حقهم الدستوري في التعليم، ما يضاعف من معاناة أسرهم نظرا لخصوصية حالتهم”.

وأوضحت المتحدثة أن “العديد من المؤسسات التعليمية تسجل حالات رفض ضمني أو صريح لاستقبال هذه الفئة من التلاميذ، في ظل غياب الأطر التربوية المتخصصة، وعدم توفر الفضاءات الدراسية على التجهيزات والوسائل البيداغوجية الملائمة، إضافة إلى النقص في التكوين المستمر لفائدة الأطر التربوية والإدارية حول كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد”.

واستفسرت عن التدابير العملية والاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان إدماج فعلي ومستدام للأطفال ذوي طيف التوحد، وعن وجود برنامج واضح لتكوين الأطر، وتهيئة البنية التحتية، وتخصيص موارد بشرية ومالية قارة لتحقيق هذا الهدف.

إقرأ الخبر من مصدره