القاهرة – المغرب اليوم
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة في التكنولوجيا أو وسيلة لتحسين كفاءة الصناعات، بل تحوّل إلى لاعب رئيسي في مجال الطب، يفتح آفاقًا جديدة أمام التشخيص المبكر والتنبؤ بالأمراض قبل سنوات من ظهورها.
وبينما يرى البعض أن هذه الطفرة تمثل ثورة قد تغيّر وجه الطب عالميًا، يحذر آخرون من مخاطر الاعتماد المفرط على الخوارزميات في قضايا تمس حياة الإنسان بشكل مباشر.
في السنوات الأخيرة، حققت أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدمًا ملحوظًا في تحليل صور الأشعة الطبية، واكتشاف علامات دقيقة لأمراض مزمنة يصعب على العين البشرية ملاحظتها، على سبيل…