من المنطقي نحلمو بالدور الثاني ومن الواقعي منحلموش أيضا…علاش المنتخب الوطني نقط قوتو فنفس الوقت هي نقط ضعفو

Écrit par

dans

من المنطقي نحلمو بالدور الثاني ومن الواقعي منحلموش أيضا…علاش المنتخب الوطني نقط قوتو فنفس الوقت هي نقط ضعفو

مصطفى الشاذلي – كود سبور//

المغرب غادي لكأس العالم 2022 بأحسن تشكيلة عندو فتاريخو، مسألة بدون نقاش أن الجيل الحالي هو الأكثر موهبة والأكثر تمثيلا فالدوريات الكبرى، والأكثر قيمة تسويقية من جميع الأجيال المغربية اللي لعبات كأس العالم.

الجمهور المغربي وهو كيتابع لاعبيه الموسم كامل ميمكنش يخبي الطموح اللي عندو فالوصول للدور الثاني، ولم لا حتى أكثر من الدور الثاني، طبيعي جدا وهو كيشوف المستوى اللي ظهر بيه المنتخب فالمقابلات الودية، والتصريحات ديال اللاعبين اللي كولها ثقة وأمل فالوصول لأبعد نقطة.

أيضا العامل النفسي وعامل الجمهور الكبير اللي غادي يشجع المغرب، واللي يمكن هو الأكبر على الإطلاق فتاريخ كأس العالم، كيخلي واحد اللحمة شعبية وإجماع على دعم المنتخب، إجماع معمرو مكان بهاد الدرجة، وتوافق على دعم الناخب الوطني واللائحة باش مشى لقطر.

يمكن أيضا حتى نهاية الجيل المتألق لكرواتيا وبلجيكا اللي كيلعبو آخر كأس ديالهم مع المنتخبين، تكون عطات دافع للجمهور باش يأمل بأن المنتخب المغربي قادر يخلق المفاجأة بجيل شاب ومتحمس، وتا كبلد كروي، المغرب معمر مكان عندو مشكل فتقديم أداء ممتاز مع الفرق الأوروبية.

هادي كل آمال وتمنيات مستمدة من الواقع، وماشي أحلام خيالية، ولكن فنفس الوقت هاد نقط القوة ممكن تخلي المنتخب ضعيف ضعيف، كيفاش؟

المنتخب كفرديات مزيان، ولكن كمجموعة صعيب نحكمو عليه، لأنه ملعبش ماتشات رسمية، ومتحطش فمواقف كتطلب العودة فالمباراة، وبالتالي صعيب نتوقعو ردة الفعل، وكذلك تسيير المباريات من طرف المدرب.

المدرب وليد الركراكي اللي كان ممتاز مع الوداد، يلاه كيتعرف على المستوى الدولي للتدريب، وغيتواجه مع مدربين عمالقة فالتاكتيك ووصلو لنصف نهائي كأس العالم فالنسخة الماضية، بالإضافة لمدرب المنتخب الكندي اللي تدرج مع جميع الفئات، وعندو مقاربة علمية للمنتخب ديالو.

الفرديات والرغبة فإثبات الذات، ممكن يكون عامل ينقلب علينا فوسط كأس العالم، شفنا لمحات منو فاللقاء الودي الأخير اللي طغات فيه الفردية وعدم الفعالية.

باش يتغلب المنتخب على هاد العوائق غيخصو تركيز نفسي رهيب، وفعالية دقيقة أمام المرمى، مغنصنعوش بزاف ديال الفرص، وبالتالي التهديف غادي يحسم المقابلات الثلاث، بغض النظر على الأداء.

خدمة كبيرة ومساهلاش كتنتظر المنتخب فهاد الاعداد القليل اللي بقى لمقابلات كأس العالم، كولشي ممكن باش نكتبو التاريخ مرة أخرى.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *