إقليم اليوسفية: حـ ـريق مهـ ـول يهـ ـز مدينة الشماعية ويستنفِر السلطات… خسـ ـائر مادية جسـ ـيمة ومخـ ـاوف من إمتداد النيـ ـران.

Écrit par

dans

إقليم اليوسفية/ ادريس محراش

إهتزت مدينة الشماعية عشية اليوم على وقع حريق مهول إندلع في أحد المخازن الكائنة بزنقة الكتبية، ما خلف حالة من الهلع وسط الساكنة، وأستنفر مختلف الأجهزة الأمنية والمحلية في مشهد دراماتيكي لا تزال فصوله تتوالى حتى اللحظة.

وبحسب المعطيات الأولية فقد اندلعت النيران بشكل مفاجئ داخل المخزن، الذي يعتقد أنه يحتوي على مواد قابلة للاشتعال مما ساهم في انتشار الحريق بسرعة كبيرة. ألسنة اللهب تصاعدت بشكل كثيف، وأمكن رؤيتها من مناطق متفرقة داخل المدينة وسط محاولات حثيثة من عناصر الوقاية المدنية للسيطرة على الوضع.

فور وقوع الحادث هرعت السلطات المحلية وعلى رأسها باشا المدينة وخليفته إلى عين المكان لمتابعة الوضع عن كثب وإصدار التعليمات اللازمة لتأمين محيط الحريق وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم كما شهدت المنطقة انتشارا مكثفا لعناصر الدرك الملكي الذين عملوا على تنظيم حركة السير ومنع اقتراب المواطنين من موقع الحادث.

وفي السياق ذاته أن عناصر الوقاية المدنية وكانت مدعومة بعدة شاحنات صهريجية تواصل في هذه الأثناء جهودها لإخماد الحريق ومنع إمتداده إلى المنازل المجاورة خاصة وأن طبيعة المواد المخزنة تشكل خطرا مضاعفا في حال انفجارها أو انتقالها إلى مناطق سكنية.

وفي نفس السياق فإن عناصر محلية أفادت أن الحريق خلف خسائر مادية جسيمة، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح حتى الآن وهو ما يعد من حسن الحظ بالنظر إلى حجم النيران ومن المرتقب أن تفتح السلطات المختصة تحقيقا عاجلا لتحديد أسباب اندلاع الحريق، وما إذا كان ناتجا عن تماس كهربائي، إهمال بشري أو عوامل أخرى. هذا الحادث خلف موجة من القلق والغضب في صفوف الساكنة التي طالبت بضرورة مراقبة شروط السلامة في مثل هذه المخازن، وتحديد المسؤوليات في حال وجود تقصير أو إهمال.كما عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من غياب إجراءات وقائية مسبقة، خاصة في منطقة تعرف كثافة سكانية ومخاطر بيئية.

وفي سياق متصل فإن هذا الحريق يعد من أخطر الحوادث التي شهدتها مدينة الشماعية في الفترة الأخيرة ويطرح من جديد سؤال الجاهزية والمراقبة والوقاية في المنشآت التي تخزن مواد قابلة للاشتعال وسط الأحياء السكنية.

هيئة التحرير14 سبتمبر، 2025

إقرأ الخبر من مصدره