تستعد العاصمة القطرية الدوحة غدا الاثنين لاحتضان القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي دعت إليها قطر عقب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدفها في التاسع من شتنبر الجاري.
وأفادت مصادر مطلعة أن الأمير مولاي رشيد يرتقب أن يمثل الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة، حيث جرى اتخاذ ترتيبات بروتوكولية خاصة ترقبا لحضوره، فيما كان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة قد وصل إلى الدوحة السبت للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية.
وانطلقت اليوم الأحد اجتماعات وزراء الخارجية برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وذلك لمناقشة مشروع بيان يرد على الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة حماس في الدوحة.
وكان المغرب من بين أولى الدول التي أدانت هذا الهجوم، حيث عبرت وزارة الخارجية في بلاغ رسمي عن “إدانتها القوية” و”استنكارها الشديد” لانتهاك سيادة دولة قطر، مؤكدة تضامن المملكة التام مع الدوحة في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها واستقرار مواطنيها والمقيمين بها.