افتتحت قبل لحظات منافسات النسخة الـ22 من بطولة كأس العالم التي تستضيفها قطر، من اليوم وإلى غاية 18 دجنبر المقبل، بمشاركة 32 منتخباً، أبرزهم المنتخب الوطني المغربي، الذى يشارك للمرة السادسة في تاريخه والثانية على التوالي.
وأجري حفل الافتتاح، بملعب البيت بمدينة الخور، على بعد 35 كلمترا بشمال الدوحة، وهو الملعب الذي شيد على شكل خيمة بدوية، بسعة استقبال تصل لـ60 ألف مشجع، بحضور الشيخ تميم، أمير دولة قطر، ورئيس الفيفا وبعض ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية، وشخصيات ونجوم سابقين في كرة القدم.



وتمحور حفل الافتتاح حول موضوع التقارب بين كل شعوب البشرية، والتغلّب على الاختلافات من خلال تبني مبادئ الإنسانية والاحترام، والدعوة لجعل كرة القدم لعبة للتسامح والتقارب والتوحد، كقبيلة واحدة كوكبها هو الخيمة التي هي الحياة التي نعيش فيها.
وشمل حفل الافتتاح أيضا برنامجًا مكوّنًا من سبع فقرات أحياها فنانون عالميون، ومزجت بين التقاليد القطرية والثقافة العالمية، والاحتفال كذلك بالمنتخبات الـ32 المشاركة، وبالدول المستضيفة السابقة لكأس العالم، وبمتطوعي البطولة.


وتحولت شوارع العاصمة القطرية “الدوحة” إلى كرنفالات جماهيرية قبل ساعات قليلة على انطلاق مباراة قطر والإكوادور.
وتوافدت أعداد غفيرة من الجماهير المغربية إلى العاصمة القطرية “الدوحة” فى الأيام الأخيرة، بفضل التسهيلات التي قامت بها المملكة المغربية، لنقل الجماهير الراغبة فى حضور مباريات المنتخب الوطني المغربي.
ويأتى هذا في الوقت الذى شهد فيه محيط الملعب تواجد أعداد كثيفة من قوات الشرطة القطرية والقوات الأجنبية ومن بينها القوات المغربية التي ستقوم بتأمين حفل الافتتاح ومباريات البطولة.
Laisser un commentaire