المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير ..، ذاك المبنى الذي يفترض أن يكون بيتاً للشفاء فإذا به يتحول إلى “مسلخ” للصحة العامة

Écrit par

dans

كتبها: الإعلامي محمد واموسي 

 كتبت مراراً عن المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير دون جدوى، ذاك المبنى الذي يفترض أن يكون بيتاً للشفاء فإذا به يتحول إلى “مسلخ” للصحة العامة. 

مستشفى لا يدخله الناس لطلب العلاج، بل ليجربوا حظهم مع العاهات المستديمة

تدخل بوجع بسيط، وتخرج إما فاقداً للبصر أو فاقداً للحياة 

المفارقة أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، و هو أيضاً رئيس بلدية المدينة، لم يكلف نفسه (و لو مرة) عناء زيارة هذا المستشفى

كل ما يفعله هذه الأيام مع اقتراب الانتخابات، التسلل ليلا للحدائق المضيئة في الإقامات الفاخرة، لالتقاط الصور بمعية نائبه،…

إقرأ الخبر من مصدره