دراسة تلمح إلى دور الروائح في علاج السمنة

ستوكهولم-المغرب اليوم

هل شعرت يومًا أن مياهًا منكهة أو مشروبًا خالٍ من السكر يبدو وكأنه حلو بالفعل؟ يبدو أن السر لا يكمن في براعم التذوق وحدها، بل في طريقة تعامل الدماغ مع الروائح.

فقد كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد « كارولينسكا » المرموق في السويد، ونشرت في دورية Nature Communications، أن الدماغ يفسر بعض الروائح وكأنها مذاق حقيقي، بل ويعالجها مبكرًا فيما يعرف باسم « قشرة التذوق » قبل وصول الإشارات إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة والسلوك، وهو ما قد يفتح بابا غير مسبوق في مجال علاج السمنة. 

الروائح والمذاق: تجربة مشتركة

فعندما نتناول طعامًا أو شرابًا، ما نشعر به…

إقرأ الخبر من مصدره