
كود كازا//
أكد المختار الغريري الكاتب العام للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، عن الأخيرة، ومنذ منذ تأسيسها فـ 19 يونيو 2020، برؤية واضحة، قوامها إشراك المنابر المغربية المكتوبة والرقمية في إطار بناء مشروع مهني قوي يجمع مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي الوطني، وقد توجت هذه الدينامية بإنضمام أبرز المقاولات الصحافية وأكثرها تمثيلية بما في ذلك وسائل الإعلام السمعية الفاعلة، مما شكل دافعة لمسار التأسيس المؤسساتي للجمعية
ووضح الغزيوي خلال كلمة له بمناسبة الجمع العام للجمعية اليوم الخميس، وقال: “لقد جعلت الجمعية من أولوياتها منذ النشأة الإسهام الفعلي في إصلاح وتحرير مشهد إعلامي وطني بما يضمن الارتقاء بالممارسة الصحافية وفق معايير الجودة والمهنية ويستجيب في الآن ذاته لانتظارات المهنيين داخل القطاع، غير ان الطريق إلى ذلك لم يكن خاليا من التحديا، حيث واجهت الجمعية كباقي مكونات القطاع العديد من الإكراهات المرتبطة اساساً بمتغيرات المشهد الإعلامي والتحديات التكنولوجية المتسارعة مما جعل من التنسيق والعمل المشترك خيارات استراتيجيا لا محيد عنه وفي هذا السياق واصلت الجمعية جهودها للتنظيم الذاتي للمهنة وتحديث المقاولات الإعلامية وتمكينها من رواتب التحديث والمنافسة وواصلت الجمعية الدفاع عن المنابر المهنية”.
واضاف الغزيوي: “نددت الجمعية بشخصيات معروفة بعدائها لوطننا، واستنكرت تقارير مظللة من منظمات دولية وجريدة لوموند واعتبرتها تفتقد للموضوعية، ودافعت الجمعية عن القضايا الوطنية بكل قوة عن الصحافيين المهنيين من التشويه وسوء الفهم ونددت بتجاوزات من يصطلح عليهم المؤثرين وصناع المحتوى العشوائي”.