نجيب طــلال
إن كان لمكناس ” الزيتون” أولياؤها، فلها مسرحيوها الذين قالوا، في زمن صدق القول، كلمتهم النابعة من عروق اللذة السيزيفية، المعانقة لرحاب ديونيزوس، كلمتهم . كلمة لا تخرج عن نطاق الفعل المسرحي، مكابدة وحركة وعطاء. لكن الجحود دائما يلاحق تلك العـينة ،التي لا عشق لها سوى ممارسة الإبداع؛ حسب الطاقة والجهد والإمكانيات المتوفرة. ولا تبحث عن الأضواء والتهافت وراء الشهرة، لأن أصلا الشهرة في بلادنا وهْـم وزيف .لأنه أصــلا لا وجود لها، والسبب يكمن في عمق البنية المجتمعية . وفي بنية مدينة ” مكناس” تألقت أسماء ووجوه، كانت لها الأدوار الطلائعية في بناء…