استبعاد إسم مراكش من اشهر شارع بوجدة يثير استياء ساكنة المدينة

Écrit par

dans

أثار قرار تغيير اسم شارع « روت مراكش » بمدينة وجدة إلى « شارع حجيرة » موجة استياء في أوساط بعض الساكنة، حيث اعتبر عدد من المواطنين أن هذه الخطوة تمثل مساسًا بهوية المدينة وذاكرتها التاريخية.

وفي هذا السياق، وجّه مواطنون مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، عبّروا فيها عن رفضهم القاطع لهذا التغيير، مؤكدين أن اسم « روت مراكش » ليس مجرد تسمية عابرة، بل جزء من الذاكرة الجماعية للمدينة ويحمل دلالات جغرافية وتاريخية مرتبطة بمسارها الحضري.

وأوضحت المراسلة أن أي تغيير للأسماء ينبغي أن يستند إلى معايير واضحة تراعي القيمة الرمزية والمعنوية للتسمية، لا أن يكون قرارًا إداريًا اعتباطيًا قد يُفقد المكان معناه ويثير استياء السكان، معتبرا أن إلغاء الاسم القديم وتعويضه باسم جديد « غير مقبول ويتجاوز مشاعر الساكنة ».

وأضافت المراسلة أن مدينة وجدة ليست في حاجة إلى قرارات شكلية كتغيير الأسماء، بقدر ما تحتاج إلى مبادرات تنموية وخدمات عملية موجهة لصالح المواطنين، داعين المجلس الجماعي إلى التركيز على ما يخدم حاجيات الساكنة بدل المساس بالرموز والمعالم التي تشكّل جزءًا من ذاكرة المدينة.

وطالبت المراسلة في ختام رسالته بإعادة النظر في القرار وإرجاع الاسم الأصلي « روت مراكش »، احترامًا لتاريخ المدينة وسكانها، مع وقف مثل هذه الممارسات التي وصفها بأنها لا تمت للمسؤولية بصلة.

أثار قرار تغيير اسم شارع « روت مراكش » بمدينة وجدة إلى « شارع حجيرة » موجة استياء في أوساط بعض الساكنة، حيث اعتبر عدد من المواطنين أن هذه الخطوة تمثل مساسًا بهوية المدينة وذاكرتها التاريخية.

وفي هذا السياق، وجّه مواطنون مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، عبّروا فيها عن رفضهم القاطع لهذا التغيير، مؤكدين أن اسم « روت مراكش » ليس مجرد تسمية عابرة، بل جزء من الذاكرة الجماعية للمدينة ويحمل دلالات جغرافية وتاريخية مرتبطة بمسارها الحضري.

وأوضحت المراسلة أن أي تغيير للأسماء ينبغي أن يستند إلى معايير واضحة تراعي القيمة الرمزية والمعنوية للتسمية، لا أن يكون قرارًا إداريًا اعتباطيًا قد يُفقد المكان معناه ويثير استياء السكان، معتبرا أن إلغاء الاسم القديم وتعويضه باسم جديد « غير مقبول ويتجاوز مشاعر الساكنة ».

وأضافت المراسلة أن مدينة وجدة ليست في حاجة إلى قرارات شكلية كتغيير الأسماء، بقدر ما تحتاج إلى مبادرات تنموية وخدمات عملية موجهة لصالح المواطنين، داعين المجلس الجماعي إلى التركيز على ما يخدم حاجيات الساكنة بدل المساس بالرموز والمعالم التي تشكّل جزءًا من ذاكرة المدينة.

وطالبت المراسلة في ختام رسالته بإعادة النظر في القرار وإرجاع الاسم الأصلي « روت مراكش »، احترامًا لتاريخ المدينة وسكانها، مع وقف مثل هذه الممارسات التي وصفها بأنها لا تمت للمسؤولية بصلة.

إقرأ الخبر من مصدره