نفى سائق سيارة اجرة من الصنف الاول بمراكش، ما وصفها بالادعاءات الكاذبة لمواطن تقدم بشكاية ضده، بدعوى تورطه في ارتكاب حادثة سير عمدية، والاعتداء عليه جسديا، انتقاما منه بعد خلاف سابق بينهما.
وكشف السائق المعني في اتصال بـ « كشـ24 » ردا على الاتهامات الواردة في شكاية الطرف الاخر، والتي كانت موضوع مقال سابق بالجريدة، ان كل ما ورد فيها عار من الصحة، ومناف للحقيقة، مشيرا انه الضحية الوحيد على اعتبار ان الطرف الاخر هو من قصده في مكان عمله في مكان توقف سيارات الاجرة امام فندق مصنف بالحي الشتوي، واستفزه بكلمات نابية ، بسبب خلاف سابق بينهما بحي القصبة.
واضاف سائق التاكسي انه تحرك بسيارته بعد الشنآن بينهما، الا ان الطرف الاخر لحق به قبل ان يسبقه بسيارته الخاصة، ويتوقف فجاة امامه، ما ترتب عنه اصطدام بين السيارتين، والتحقت على اثره المصالح المعنية لتحرير محضر بالواقعة، نافيا ان يكون قد صدم سيارة الطرف الاخر بشكل مقصود.
اما بخصوص اصل الخلاف بين الطرفين، فقد اكد سائق سيارة الاجرة ان الطرف الاخر احتل الملك العام بجزء من الحي كان المواطنون يضعون فيه سياراتهم، ما دفعه لتقديم شكاية رسمية للسلطات المحلية التي تحركت لتطبيق القانون، ما جعله محل انتقام محتل الملك العام، عبر حادثة سير وهمية على حد تعبيره.
نفى سائق سيارة اجرة من الصنف الاول بمراكش، ما وصفها بالادعاءات الكاذبة لمواطن تقدم بشكاية ضده، بدعوى تورطه في ارتكاب حادثة سير عمدية، والاعتداء عليه جسديا، انتقاما منه بعد خلاف سابق بينهما.
وكشف السائق المعني في اتصال بـ « كشـ24 » ردا على الاتهامات الواردة في شكاية الطرف الاخر، والتي كانت موضوع مقال سابق بالجريدة، ان كل ما ورد فيها عار من الصحة، ومناف للحقيقة، مشيرا انه الضحية الوحيد على اعتبار ان الطرف الاخر هو من قصده في مكان عمله في مكان توقف سيارات الاجرة امام فندق مصنف بالحي الشتوي، واستفزه بكلمات نابية ، بسبب خلاف سابق بينهما بحي القصبة.
واضاف سائق التاكسي انه تحرك بسيارته بعد الشنآن بينهما، الا ان الطرف الاخر لحق به قبل ان يسبقه بسيارته الخاصة، ويتوقف فجاة امامه، ما ترتب عنه اصطدام بين السيارتين، والتحقت على اثره المصالح المعنية لتحرير محضر بالواقعة، نافيا ان يكون قد صدم سيارة الطرف الاخر بشكل مقصود.
اما بخصوص اصل الخلاف بين الطرفين، فقد اكد سائق سيارة الاجرة ان الطرف الاخر احتل الملك العام بجزء من الحي كان المواطنون يضعون فيه سياراتهم، ما دفعه لتقديم شكاية رسمية للسلطات المحلية التي تحركت لتطبيق القانون، ما جعله محل انتقام محتل الملك العام، عبر حادثة سير وهمية على حد تعبيره.