الأحداث
انعقدت بمدينة طنجة، يومي 19 و20 شتنبر 2025، أشغال الدورة العادية الرابعة والعشرين للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وذلك برئاسة السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري، تحت شعار:
“من الجهوية التعاضدية المتقدمة وسياسة القرب إلى جودة الخدمات … حصيلة وآفاق”.
حصيلة وإنجازات استراتيجية
شكلت هذه الدورة محطة بارزة لتجديد التأكيد على الدينامية الإصلاحية التي تنخرط فيها التعاضدية العامة، حيث تم استعراض حصيلة المخطط الاستراتيجي 2021-2025، الذي يهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية وضمان استمرارية سياسة القرب وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين وذوي حقوقهم.
وبعد نقاش معمق ومسؤول، صادق أعضاء المجلس الإداري بالإجماع على مجموعة من القرارات الهامة، أبرزها:
إطلاق التطبيق المعلوماتي الجديد MAMGPAP، باعتباره خطوة أساسية في مسار التحول الرقمي للتعاضدية وتقريب الخدمات من المنخرطين.
تقديم الخطوط العريضة لميزانية 2026، وفق مقاربة ترتكز على الشفافية والنجاعة.
ملاءمة تعويضات التعاضدية مع المذكرة رقم 14/2025 الصادرة عن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بشأن التعويض عن التيجان المصنوعة من السيراميك.
تفعيل القرار القاضي بالرفع من نسبة تعويضات القطاع التعاضدي مع ضمان التوازنات المالية.
توقيع اتفاقيات شراكة مع مؤسسات رائدة في مجالات تصحيح السمع، والأمن السيبراني، وطب الأسنان، بهدف تنويع وتجويد الخدمات الصحية والاجتماعية.
تعزيز سياسة القرب
أكد المجلس على أهمية التواصل المباشر مع المنخرطين، من خلال:
إنجاز بطائق خاصة بالمنخرطين وإنتاج كبسولات تعريفية بالخدمات التعاضدية على المستوى الجهوي.
تنظيم لقاءات تواصلية مع المناديب والمنخرطين بمختلف جهات المملكة، في إطار البرنامج التواصلي للمخطط الاستراتيجي 2021-2025.
الاستمرار في إصلاح المقرات وتعزيز شبكة المرافق الصحية والاجتماعية بما يحقق العدالة المجالية.
آفاق المرحلة المقبلة
كما دعا المجلس السلطات الوصية إلى:
دعم المشاريع الاجتماعية الجديدة، مثل إحداث مختبرات للتحاليل الطبية ومراكز للتصوير بالأشعة وتصفية الدم وأمراض الكلى والمستشفيات اليومية.
مواكبة ورش التسوية القانونية للوحدات الصحية والاجتماعية التابعة للتعاضدية ومنح التراخيص اللازمة.
من جهة أخرى، تمت المصادقة على خطوات لتعزيز الحكامة الإدارية، عبر الدفع نحو المصادقة على النظام الأساسي الموحد للمستخدمين من قبل الجهات الرسمية المختصة، وذلك دعماً للاستقرار المؤسساتي وتحفيزاً للعطاء في خدمة المنخرطين.
نحو إشعاع وطني وإفريقي
وفي أفق المرحلة المقبلة، جرى التحضير لتنظيم محطات بارزة على المستويين الوطني والإفريقي، تعزيزا للمكانة الريادية للتعاضدية العامة كفاعل رئيسي في ميدان التعاضد والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
التزام متجدد
وفي ختام أشغال الدورة، جدد المجلس الإداري التزام التعاضدية العامة بمواصلة أوراشها الإصلاحية والتحديثية المفتوحة، والمساهمة الفعّالة في تنزيل الورش الملكي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، بما يعزز موقعها كفاعل وطني وإفريقي ودولي رائد.
هيئة التحرير20 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره