
سهام البارودي- كود//
بائعات الهوى او بائعات المتعة او العاهرات او القحاب او سيميوهم كيما بغيتو كاينين فالعالم كامل ! و هاد المهنة كايمارسوها گاع الاجناس بدون استثناء ! اي نعم المغربيات عندهم سمعة فالخليج و دول الشرق الاوسط من يامات جنة جنة جنة مغرب يا وطنّا ! ولكن غير الحمار لي يمكن يتخايل بلي گاع المغربيات قحبات حيت المغربيات فحال گاع العيالات فالعالم كامل كايديرو گاع الخدامي، طبيبات، مهندسات، خضّارات، طيابات فالحمام، ربات بيوت، مياومات فلاحيات, كاين لي ماكايخدمو ماكايردمو گاع…و زيد و زيد و حتى بائعات متعة !
و طبعا القحوب ماشي احسن خدمة، و ماشي خدمة يمكن تنصح بيها ختك و لا بنتك و لا صاحبتك، ماشي حيت حرام و لا حيت لاقانونية فالمغرب ، راه واخا تكون حلال و قانونية كيما هوا الحال فبزاف د الدولة فأغلب لي كايتعاطاوها كايكونو من اوساط فقيرة و ماعندهمش حلول اخرى، ايه كاينين الاختصاصيات فالدعارة الراقية لي كايتحواو غير مع اللعابة د الكورة الكبار و المشاهير و النجوم د العالم و كايتخلصو فلوس صحيحة لليلة و كاينعسو غير فلوطيلات الكبار و كايتشراو ليهم غير الكادويات الغاليين و لكن هادو استثناء …اغلب بائعات الهوى فالعالم كايمارسو مهنة صعيبة و فيها بزاف د المخاطر النفسية و الجسدية و كايكونو معرضين للاعتداءات و الاغتصابات و العنف و البلية اكثر من مرا موظفة فالمقاطعة و لا شادة لاكيس فسي اي آش !
ولكن واخا القحوب ماشي خدمة غاننصح بيها شي حد ولكن راها خدمة د بزاف د العيالات، اختيار د بزاف د العيالات، كايمارسوها حيت بغاو يمارسوها ! فالمغرب كاينين بزاف د العيالات “كايخرجو” من صحابات الجلالب تال صحابات الكساوي د فاندي ! من صحابات ربعمية مكمشة تال صحابات خمسالاف / ستالاف درهم ليلة ، كايبيعو المتعة، كايفوجو على الرجال، كايساعدو فتقليل الضغط لي كايعيشوه بزاف د الرجال فحياتهم اليومية ، كايساهمو فواحد التوازن ضروري للمجتمع حيت كيما المواطن خاصو ياكل و يشرب راه خاصو يحوي باش يكون مواطن صالح باش يخمم مزيان ، باش يكون انسان طبيعي باش يكون انسان منتج … و معامن غايمارس الجنس الى ماعندو لا مراتو لا صاحبتو و شي مرات واخا عندو شي وحدة من هادو و لا بجوجهم؟! غايمارسو مع بائعة المتعة لي كاتبيع وقتها و مجهودها و جسدها مقابل الفلوس فحالي كايبيعو البناية جهدهم العضلي مقابل الكانزة و فحالي كايبغيو المهندسين مجهودهم الفكري مقابل الشهرية ! كولا واحد فالحياة كايبيع شي حاجة كاتجيب ليه الفلوس فسوق الانسانية و طبعا كل ما لقا الانسان انه يبيع شي حاجة لي كاتجيب ليه ضرر نفسي و جسد اقل كلما احسن.
حتى فالدول المتقدمة النظرة للدعارة فيها اخد و رد و لكن كلهم متافقين على انه بائعات الهوى محتاجين للحماية د الدولة فحال گاع المواطنين و المواطنات ! كاينين دول فحال المانيا و بلجيكا و اسبانيا لي مايكايجرّموش الدعارة و طالقين اللعب و كاينين بلدان فحال فرانسا مثلا لي ماكايعاقبوش العاهرة و لكن كايعاقبو الزبون ديالها و هادشي لاسباب أمنية و صحية، هاد الدول عارفين بلي لاجرّمتي الدعارة فحالي واقع فالمغرب فراك كاتعرض حياة دوك العيالات للخطر ،غاياكلو العصا من عند الكليان و تخلا دار بوهم و يتغتاصبو و يتشفرو و يتخسر ليهم وجهم و مايقدروش يمشيو لعند الشرطة باش تحميهم ، و هادشي لي كايطرا كل نهار فالمغرب، حيت القانون كايعاقب على ممارسة الدعارة ! كانخشيو وجهنا فالتراب فحال النعامة و كانخليو زكّنا فالسما ! اه زعما حنا دولة مسلمة كانعاقبو على هادشي ! وا رااه هاادشي باش عايشين بزاف د الاسر ! و هادشي باش كاياكلو بزاف د الاباء و الامهات و الخوت الشلاغمية و حتى الاولاد و الازواج ! و هادشي علاش كايمشيو بزاف د البنات يوميا من مطار محمد الخامس لشي وجهات فحال الامارات و تركيا و السعودية …. علاه حنا عندنا گاع هاد الفائض فاليد العاملة ! فائض فالمهندسات و المعلمات و الكوافورات … راه كلشي عارف ! الاسر عارفة و الدولة عارفة و الحوالات د ويسترن يونيون عارفة! ف ماكاين علاش نغطيو الشمش بالغربال! و خاصنا نقبلو انه كيما عندنا الاستاذات و المحاميات و الطبيبات و اول امرا عربية كاتسوگ التران … عندنا اول قحبة عربية غاتجبد فاغنية د مغني مشهور فميريكان.
Laisser un commentaire