لا يزال ضريح يوسف بن تاشفين، مؤسس مدينة مراكش وأحد أعظم القادة في تاريخ المغرب، يعيش وضعا لا يليق بمكانته الرمزية والتاريخية، ورغم مرور ما يقارب عشرة قرون على تشييده، ظل هذا المعلم الحضاري خارج دائرة الاهتمام.
الضريح الذي يحتضن رفات باني الدولة المرابطية وموحد المغرب الكبير، يفترض أن يكون قبلة للباحثين والزوار، وفضاء يعرف بتاريخ الرجل الذي أسس مراكش سنة 1070م وحولها إلى عاصمة سياسية ودينية للمغرب والأندلس، غير أن الواقع يشي بعكس ذلك، فالمكان يفتقر إلى الإرشادات السياحية والمرافق الأساسية التي من شأنها أن تُبرز قيمته الحضارية وتُحسن استقبال الوافدين.
ورغم تكرار الأصوات المطالِبة، من إعلاميين وفاعلين محليين ومهتمين بالتراث، بتدخل وزارة الثقافة والسلطات المعنية من أجل إنقاذ الضريح وإدراجه ضمن مسارات السياحة الثقافية، وجعله مزارا للسياح وزوار المدينة الحمراء للتعريف بتاريخه، ووضعه رهن اشارتهم على غرار قبور السعيديين، إلا أن الوضع لم يعرف أي تغيير ملموس، ولا تزال البنية المحيطة بالضريح متواضعة، والصورة العامة تعكس حالة إهمال تتنافى مع قيمة مؤسس مراكش التاريخية.
ويرى مهتمون أن الإبقاء على ضريح يوسف بن تاشفين في هذه الحالة يمثل إخلالا بواجب صون الذاكرة الوطنية، وتهديدا لجزء أصيل من هوية المغرب الثقافية، لذلك، تتجدد الدعوات إلى إطلاق ورش شامل لترميم الضريح وتأهيل محيطه، بما يحفظ للمعلم مكانته ويعيد له الاعتبار كرمز من رموز تاريخ المغرب المجيد.
لا يزال ضريح يوسف بن تاشفين، مؤسس مدينة مراكش وأحد أعظم القادة في تاريخ المغرب، يعيش وضعا لا يليق بمكانته الرمزية والتاريخية، ورغم مرور ما يقارب عشرة قرون على تشييده، ظل هذا المعلم الحضاري خارج دائرة الاهتمام.
الضريح الذي يحتضن رفات باني الدولة المرابطية وموحد المغرب الكبير، يفترض أن يكون قبلة للباحثين والزوار، وفضاء يعرف بتاريخ الرجل الذي أسس مراكش سنة 1070م وحولها إلى عاصمة سياسية ودينية للمغرب والأندلس، غير أن الواقع يشي بعكس ذلك، فالمكان يفتقر إلى الإرشادات السياحية والمرافق الأساسية التي من شأنها أن تُبرز قيمته الحضارية وتُحسن استقبال الوافدين.
ورغم تكرار الأصوات المطالِبة، من إعلاميين وفاعلين محليين ومهتمين بالتراث، بتدخل وزارة الثقافة والسلطات المعنية من أجل إنقاذ الضريح وإدراجه ضمن مسارات السياحة الثقافية، وجعله مزارا للسياح وزوار المدينة الحمراء للتعريف بتاريخه، ووضعه رهن اشارتهم على غرار قبور السعيديين، إلا أن الوضع لم يعرف أي تغيير ملموس، ولا تزال البنية المحيطة بالضريح متواضعة، والصورة العامة تعكس حالة إهمال تتنافى مع قيمة مؤسس مراكش التاريخية.
ويرى مهتمون أن الإبقاء على ضريح يوسف بن تاشفين في هذه الحالة يمثل إخلالا بواجب صون الذاكرة الوطنية، وتهديدا لجزء أصيل من هوية المغرب الثقافية، لذلك، تتجدد الدعوات إلى إطلاق ورش شامل لترميم الضريح وتأهيل محيطه، بما يحفظ للمعلم مكانته ويعيد له الاعتبار كرمز من رموز تاريخ المغرب المجيد.