كوبنهاغن-المغرب اليوم
كشفت دراسة دنماركية جديدة أن نقص الوزن قد يُشكل خطراً أكبر على الصحة العامة من زيادة الوزن المعتدلة أو حتى السمنة الخفيفة، في نتائج تُعيد الجدل حول دلالات مؤشّر كتلة الجسم (BMI) وأهمية النظر إلى الصحة من منظور أشمل من مجرد الأرقام على الميزان.
وأجرى باحثون من مستشفى « آرهوس » الجامعي بالدنمارك دراسة شملت أكثر من 85 ألف شخص، صنّفوا وفق مؤشّر كتلة الجسم. وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يقل وزنهم عن المعدل الطبيعي كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة، مقارنةً بمن هم في الطرف الأعلى من النطاق الطبيعي أو ممن يعانون من زيادة وزن طفيفة.
أما أصحاب…