قلعة السراغنة تحتفي بالفنون التراثية

Écrit par

dans

تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للفنون التراثية بمدينة قلعة السراغنة في الفترة الممتدة ما بين 25 و28 شتنبر 2025، تحت شعار “الفنون التراثية.. هوية راسخة” ، وذلك بشراكة مع عمالة إقليم قلعة السراغنة والمجلس الاقليمي والمجلس الجماعي.

وتسعى وزارة الشباب والثقافة والتواصل من خلال تنظيم فعاليات هذه الدورة إلى المساهمة في الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضوره لدى الأجيال الصاعدة، باعتباره مكونا أصيلا من الهوية المغربية الراسخة.

وستحتضن ساحة “جنان روما” بمدينة قلعة السراغنة على مدى أربعة أيام، مسرحا لسهرات فنية كبرى تحييها فرق فنية وفلكلورية تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب فنانين مرموقين. مما يجعل من فعاليات المهرجان عرسا ثقافيا متوهجا ومناسبة احتفالية واحتفائية راسخة، تتقاطع فيها الفرجة الفنية مع الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.

سيكون عموم الباحثين والمهتمين بقضايا الذاكرة والفنون المشهدية على موعد مع ندوة علمية تحمل شعار الدورة بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، بالإضافة إلى تكريم شخصيات فنية بصمت على حضور متميز في الساحة الفنية وساهمت بشكل فعال في الحفاظ على الفنون التراثية الوطنية.

ويرسخ المهرجان الوطني للفنون التراثية بقلعة السراغنة دورة بعد أخرى، مكانته كموعد فرجوي للتبادل الثقافي وللتعريف بالإبداعات الشعبية الأصيلة بما يعزز غنى الهوية المغربية وروافدها الحضارية الممتدة.

تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للفنون التراثية بمدينة قلعة السراغنة في الفترة الممتدة ما بين 25 و28 شتنبر 2025، تحت شعار “الفنون التراثية.. هوية راسخة” ، وذلك بشراكة مع عمالة إقليم قلعة السراغنة والمجلس الاقليمي والمجلس الجماعي.

وتسعى وزارة الشباب والثقافة والتواصل من خلال تنظيم فعاليات هذه الدورة إلى المساهمة في الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضوره لدى الأجيال الصاعدة، باعتباره مكونا أصيلا من الهوية المغربية الراسخة.

وستحتضن ساحة “جنان روما” بمدينة قلعة السراغنة على مدى أربعة أيام، مسرحا لسهرات فنية كبرى تحييها فرق فنية وفلكلورية تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب فنانين مرموقين. مما يجعل من فعاليات المهرجان عرسا ثقافيا متوهجا ومناسبة احتفالية واحتفائية راسخة، تتقاطع فيها الفرجة الفنية مع الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.

سيكون عموم الباحثين والمهتمين بقضايا الذاكرة والفنون المشهدية على موعد مع ندوة علمية تحمل شعار الدورة بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين المتخصصين، بالإضافة إلى تكريم شخصيات فنية بصمت على حضور متميز في الساحة الفنية وساهمت بشكل فعال في الحفاظ على الفنون التراثية الوطنية.

ويرسخ المهرجان الوطني للفنون التراثية بقلعة السراغنة دورة بعد أخرى، مكانته كموعد فرجوي للتبادل الثقافي وللتعريف بالإبداعات الشعبية الأصيلة بما يعزز غنى الهوية المغربية وروافدها الحضارية الممتدة.

إقرأ الخبر من مصدره