خبير لكشـ24: اعتراف الباراغواي بسيادة المغرب على صحرائه يكرس مشروعية الموقف المغربي

Écrit par

dans

يشهد ملف الصحراء المغربية تطورات دبلوماسية متسارعة تعكس اتساع رقعة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الأكثر واقعية لإنهاء النزاع المفتعل، وفي هذا السياق، جاء اعتراف الباراغواي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وقرارها فتح قنصلية عامة هناك، ليعزز الموقف التفاوضي للمملكة ويشكل في المقابل ضربة موجعة للطرح الانفصالي.

وفي هذا الصدد أكد الخبير في العلاقات الدولية ومدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، عبد الفتاح الفاتحي، في تصريحه لموقع كشـ24، أن اعتراف دولة الباراغواي بسيادة المغرب على صحرائه وقرارها فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية، يمثل دعما قويا للموقف المغربي وتكريسا لمشروعيته القانونية والسياسية، في مقابل انهيار واضح في الطرح الذي تتبناه الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية.

وأوضح الفاتحي أن أهمية هذا الاعتراف تتجلى بشكل خاص في توقيته، حيث جاء متزامنا مع اجتماعات الأمم المتحدة والمشاورات التي يجريها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، في إطار الإعداد لتقرير الأمين العام حول الوضع في الصحراء المغربية. وهو ما يعزز ـ بحسبه ـ قناعة المجتمع الدولي بضرورة الحسم في هذا النزاع المفتعل على أساس مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد الممكن.

وأضاف المتحدث ذاثه أن الباراغواي، من خلال هذه الخطوة، لم تكتف فقط بدعم سياسي واضح للموقف المغربي، بل أكدت أيضا عزمها على الانخراط الاقتصادي في الأقاليم الجنوبية عبر فتح قنصلية عامة، الأمر الذي يعزز جاذبية الصحراء كوجهة واعدة للاستثمارات الدولية الكبرى، وأبرز أن هذه المبادرة تكرس دور الأقاليم الجنوبية كجسر استراتيجي نحو العمق الإفريقي، بما يتيح للمغرب تعزيز موقعه في القارة الإفريقية النشطة اقتصاديا وسياسيا.

واختتم الفاتحي تصريحه بالتأكيد على أن هذا التحول في مواقف بعض الدول التي كانت تاريخيا قريبة من الأطروحة الانفصالية، يعكس دينامية دبلوماسية جديدة لصالح المغرب، ويعجل بترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كخيار نهائي لحل هذا النزاع.

يشهد ملف الصحراء المغربية تطورات دبلوماسية متسارعة تعكس اتساع رقعة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الأكثر واقعية لإنهاء النزاع المفتعل، وفي هذا السياق، جاء اعتراف الباراغواي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وقرارها فتح قنصلية عامة هناك، ليعزز الموقف التفاوضي للمملكة ويشكل في المقابل ضربة موجعة للطرح الانفصالي.

وفي هذا الصدد أكد الخبير في العلاقات الدولية ومدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، عبد الفتاح الفاتحي، في تصريحه لموقع كشـ24، أن اعتراف دولة الباراغواي بسيادة المغرب على صحرائه وقرارها فتح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية، يمثل دعما قويا للموقف المغربي وتكريسا لمشروعيته القانونية والسياسية، في مقابل انهيار واضح في الطرح الذي تتبناه الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية.

وأوضح الفاتحي أن أهمية هذا الاعتراف تتجلى بشكل خاص في توقيته، حيث جاء متزامنا مع اجتماعات الأمم المتحدة والمشاورات التي يجريها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، في إطار الإعداد لتقرير الأمين العام حول الوضع في الصحراء المغربية. وهو ما يعزز ـ بحسبه ـ قناعة المجتمع الدولي بضرورة الحسم في هذا النزاع المفتعل على أساس مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد الممكن.

وأضاف المتحدث ذاثه أن الباراغواي، من خلال هذه الخطوة، لم تكتف فقط بدعم سياسي واضح للموقف المغربي، بل أكدت أيضا عزمها على الانخراط الاقتصادي في الأقاليم الجنوبية عبر فتح قنصلية عامة، الأمر الذي يعزز جاذبية الصحراء كوجهة واعدة للاستثمارات الدولية الكبرى، وأبرز أن هذه المبادرة تكرس دور الأقاليم الجنوبية كجسر استراتيجي نحو العمق الإفريقي، بما يتيح للمغرب تعزيز موقعه في القارة الإفريقية النشطة اقتصاديا وسياسيا.

واختتم الفاتحي تصريحه بالتأكيد على أن هذا التحول في مواقف بعض الدول التي كانت تاريخيا قريبة من الأطروحة الانفصالية، يعكس دينامية دبلوماسية جديدة لصالح المغرب، ويعجل بترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كخيار نهائي لحل هذا النزاع.

إقرأ الخبر من مصدره