اغتصبها وتزوج منها.. صاحب سوابق يعتدي بوحشية على طليقته بتازة

Écrit par

dans

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تازة شخص في عقده الثالث، من ذوي السوابق القضائية، اعتدى بشكل وحشي على طليقته باستعمال سلاح أبيض. وتسبب الإعتداء للضحية في جروح عميقة على مستوى الوجه واليد.

وطالبت مجموعة من الهيئات الحقوقية والنسائية والإنسانية، في نداء لها، بالتدخل العاجل والإنساني لمساندة الضحية التي قالت إنه سبق لها أن تعرضت لاعتداءات متكرّرة أنهكت جسدها ونفسها، آخرها جريمة الاعتداء عليها في الشارع العام، مما نتج عنه تشويه خطير لوجهها بالكامل بواسطة السكين، وثقب يدها، وإصابتها بجروح غائرة استلزمت عشرات الغرز.

وأشار النداء إلى أن قصة إيمان ليست حادثًا عابرًا، بل مأساة مضاعفة. فقد كانت في البداية ضحية اغتصاب نتج عنه حمل، ولأجل تسجيل الطفل في الحالة المدنية، أُجبرت على الزواج من مغتصبها بحكم المجتمع والقانون، تحت ذريعة أنه « قد يتغير ويتحمّل مسؤولية تربية ابنهما ». لكن ما حدث هو العكس تمامًا، إذ واصلت الضحية التعرض للإهانة والضرب والسب، مما دفعها لطلب الطلاق. وبعد مرور ستة أشهر فقط على طلاقها، لاحقها المعتدي مجددًا ليشوّه وجهها ويمزّق جسدها.

ودعا النداء إلى التكفل العاجل بعلاجها الطبي على يد أخصائيين في جراحة الجلد والتجميل، قبل أن تلتئم الجروح بشكل يصعّب العلاج. كما دعا إلى مواكبتها نفسيًا عبر جلسات دعم متخصصة، لما خلّفته الاعتداءات من صدمات عميقة، وتوكيل محامٍ للدفاع عنها مجانًا، وضمان محاكمة عادلة ومنصفة للجاني، بما يتناسب مع فداحة الجريمة.

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تازة شخص في عقده الثالث، من ذوي السوابق القضائية، اعتدى بشكل وحشي على طليقته باستعمال سلاح أبيض. وتسبب الإعتداء للضحية في جروح عميقة على مستوى الوجه واليد.

وطالبت مجموعة من الهيئات الحقوقية والنسائية والإنسانية، في نداء لها، بالتدخل العاجل والإنساني لمساندة الضحية التي قالت إنه سبق لها أن تعرضت لاعتداءات متكرّرة أنهكت جسدها ونفسها، آخرها جريمة الاعتداء عليها في الشارع العام، مما نتج عنه تشويه خطير لوجهها بالكامل بواسطة السكين، وثقب يدها، وإصابتها بجروح غائرة استلزمت عشرات الغرز.

وأشار النداء إلى أن قصة إيمان ليست حادثًا عابرًا، بل مأساة مضاعفة. فقد كانت في البداية ضحية اغتصاب نتج عنه حمل، ولأجل تسجيل الطفل في الحالة المدنية، أُجبرت على الزواج من مغتصبها بحكم المجتمع والقانون، تحت ذريعة أنه « قد يتغير ويتحمّل مسؤولية تربية ابنهما ». لكن ما حدث هو العكس تمامًا، إذ واصلت الضحية التعرض للإهانة والضرب والسب، مما دفعها لطلب الطلاق. وبعد مرور ستة أشهر فقط على طلاقها، لاحقها المعتدي مجددًا ليشوّه وجهها ويمزّق جسدها.

ودعا النداء إلى التكفل العاجل بعلاجها الطبي على يد أخصائيين في جراحة الجلد والتجميل، قبل أن تلتئم الجروح بشكل يصعّب العلاج. كما دعا إلى مواكبتها نفسيًا عبر جلسات دعم متخصصة، لما خلّفته الاعتداءات من صدمات عميقة، وتوكيل محامٍ للدفاع عنها مجانًا، وضمان محاكمة عادلة ومنصفة للجاني، بما يتناسب مع فداحة الجريمة.

إقرأ الخبر من مصدره