واش سيدنا ما جاش للافتتاح بسباب هاد الشي؟ ديبلوماسية المونديال. قطر قلبات على اللي دعمها ضد حملات الغرب وبغات دير فيها عاصمة سلام وتلاقي اللي مخاصمين

Écrit par

dans

واش سيدنا ما جاش للافتتاح بسباب هاد الشي؟ ديبلوماسية المونديال. قطر قلبات على اللي دعمها ضد حملات الغرب وبغات دير فيها عاصمة سلام وتلاقي اللي مخاصمين

هناء ابو علي كود كازا ///

قطر ما كانتش كتنسنى غير الافتتاح يكون زوين. عندها گاع الامكانيات باش يكون واعر وبزاف. قطر كانت كتسنى الدعم. كاينة انتقادات كثيرة للي تعرضو ليه العمال اللي صايبو هاد الملاعب. تقارير حقوقية كتقول راه مات 6 الاف فهاد 12 العام والحكومة ديالهم كتقول هاد الشي غير كذوب وتحامل. اميرهم تميم مشى حتى صرح ل”لوبوان” الفرنسية فحوار باللي هاد الشي ضد المسلمين والعرب.

نفس الكلام كان رددو انفاتينو رئيس الفيفا قبل يومين فندوة فالدوحة باش هدر على تعامل الغرب المتعالي واعطاؤو الدروس لقطر.

المهم كاينين دول مقاطعة الافتتاح بسباب موضوع حقوق الانسان وغيرو٬ عليه قطر عولات على اللي من جلدتها. غير هي حتى فهاد الشي بغات دعم هاد الدول وفنفس الوقت بغات ترجع الحدث لقاء السلام.

فهاد الافتتاح حضرو ملك الأردن الملك عبد الله الثاني مع ولدو لي العهد الأمير حسين بن عبد الله وحضرو رئيس تركيا اردوگان وولي عهد السعودية محمد بن سلمان ورئيس جمهورية رواندا بول كاغامي بالاضافة الى رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي ونائب رئيس جمهورية الإكوادور، ألفريدو بوريرو اللي ربحات دولتو قطر بجوج لزيرو فاول ماتش فالافتتاح وحضرو ولي عهد دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح

وحضرو رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس السنغالي ماكي سال والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

من الغرب جات وزيرة الرياضة الاسترالية صافي

طبعا التسليمة بين السيسي واردوكان كانت الحدث٬ حتى اللقاء بين بن زايد والرئيس التركي كانت حدث سياسي.

واش الملك ما حضرش لهاد الافتتاح واخا كانو كيتسناو فيه عندو علاقة بهاد الحضور؟ وما بغاش هاديك التصاور مع الرئيس تبون بحال ايلى ما كاين والو بين الدولتين رغم ان سيدنا فاكثر من خطاب دعاهم للحوار وما عمرهم ردو عليه؟ ممكن.

ديبلوماسية المونديال ما خداماش للمغرب. مع دول اخرى معقولة. التطبيع فالعلاقات المصرية التركية بدا هادي اكثر من عامين. هاد السلام تحصيل لهاد التحول ماشي بحال علاقتنا مع الجزائر.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *